تجمع مشترك في قرية بعدنلي في عفرين احتفاءً بتأسيس الهيئة الكردية العليا

نظّمت القوى والأحزاب المتواجدة في قرية بعدنلي – ناحية راجو – عفرين بتاريخ 3/8/2012 تجمعاً جماهيرياً احتفاءً بتأسيس الهيئة الكردية العليا وبحضور شخصيات اجتماعية ووطنية في مقدمتهم الأستاذ خليل عزت من المناضلين القدماء ، وقد بدأ بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء كرد وكردستان وشهداء الثورة السورية وبالنشيد الكردي أي رقيب ، ثم ألقى السيد علي أبو رشيد كلمة نيابةً عن مجلس الشعب لغربي كردستان ركّز فيها على أهمية وحدة الشعب الكردي ومهنئاً بتأسيس الهيئة الكردية ، كما ألقى السيد شكري أبو هوزان كلمة نيابةً عن المجلس الوطني الكردي المحلي حيا فيها المناضلين الأوائل والأستاذ رشيد حمو وشهيد بعدنلي إبراهيم صبري إبراهيم الذي سقط في تظاهرات الأشرفية – حلب عام 2004 وذكر بدور أهالي القرية في نجاح احتفالات عيد نـوروز منذ أوائل ثمانينات القرن الماضي وكذلك انخراط المئات من شبابها في العمل النضالي ومتابعة تحصيل العلم والمعرفة ،
 وقال: ” إن الثورة السورية اندلعت رداً على سياسات الاستبداد والظلم والآن ننعم بنسيم الحرية بفضل دماء الشهداء “، وكما هنأ بتأسيس الهيئة الكردية وأثنى على دور الحركة الكردية في الحفاظ على سلمية الحراك الثوري في المناطق الكردية وحماية السلم الأهلي وتجنب العنف والسلاح ، كما ألقى السيد محمد أبو حسن كلمة باسمه وباسم اللجنة المنطقية للحزب الشيوعي السوري الموحد مهنأً بتأسيس الهيئة الكردية ووحدة الشعب الكردي ولفت الأنظار إلى ضرورة رفع العلم الوطني.

وعلى أنغام الأغاني الوطنية الحماسية رفع الشباب والأطفال الأعلام الكردية ورددوا الشعارات الثورية ، وفي الختام كان النشيد الكردي أي رقيب .
إعداد : إيبو

3/8/2012

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس   ما يجري اليوم في جزيرتنا الكوردستانية ليس نقاشًا تاريخيًا، ولا اختلافًا مشروعًا في القراءة، بل تفكيكٌ منهجيّ يبدأ من العائلة، يمرّ بالعشيرة، وينتهي عند إنكار الأمة ذاتها. هذا النص لا يُكتب بوصفه مقالة رأي، بل يُصاغ كإنذارٍ أخير، قبل أن تتحوّل الجزيرة إلى سردية عروبية جديدة، مكتوبة هذه المرّة بالحبر الكوردي نفسه، وبأقلام تدّعي البراءة وهي…

حسن برو كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن مقاومة أهالي حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، إلى جانب قوات الأسايش، في وجه هجوم شنّته جماعات جهادية وما يسمى بـ«جيش سوريا الجديد» الذي يضم فصائل إسلامية متشددة. وقد سوّغت السلطات المؤقتة في دمشق هذا الهجوم بذريعة أن وجود الأسايش يشكّل تهديدا للمدنيين في مدينة حلب، وهي حجة استخدمت لتبرير حملة عسكرية واسعة…

قهرمان مرعان آغا يحدث هذا كله، في زمن الرئيس الأمريكي ترامب ، أَنْ تتآمر دولتان (تركيا- سوريا) في مواجهة حارتين ( كورديتين) في مدينة (حلب – الشيخ مقصود و الأشرفية) . تآمر تركيا كان بادياً في الشراكة من خلف الأبواب من خلال وجود وزير خارجيتها في باريس مع ممثلي السلطة المؤقتة في دمشق ، يوم 6 ك٢ – يناير 2026…

بعد التحية والتقدير أتوجه إليكم بصفتكم وكذلك فيما لو كنتم تمتلكون قرار الحرب والسلم .. وهذا ليس من باب الطعن أو التشكيك وانما بسبب المآل السوري الذي لم يعد أحدا فيه يمتلك إرادة الفعل والقرار فضلا عن تفريخ أمراء الحرب وتجار الدم ومرتزقة الأجندات في كل الجغرافيا السورية والذين لن يتوانو عن ارتكاب الفظائع فيما لو شعروا بأن البساط سينسحب…