تشييع الشهيد فرحو نواف فرحو في قرية «باترزان» التابعة لناحية جل آغا

في ظهيرة هذا اليوم الجمعة  3 / 8 / 2012  تم تشييع الشهيد الرقيب : فرحو نواف فرحو, مواليد 1984و ذلك في قرية باترزان التابعة لناحية جل آغا في منطقة آليان , و قد كان الشهيد يخدم في الفوج 47 قوات خاصة في جبل الزاوية , و الذي استشهد اثر انشقاقه من الجيش الاسدي و أصيب بطلق ناري في الرأس منذ 25 / 7 / 2012.

و قد ابتدأت مراسم التشييع ابتداء من استقباله في جل آغا حيث كانت الجموع المحتشدة من الأهالي و مشاركة مجلس محلية آليان في جل آغا و حركة الشباب الكورد – آليان , و مروراً بالقرى المجاورة التي خرجت للمشاركة في التشييع و التنديد بقتل الشعب السوري من مدنيين و عسكريين.
 و قد تحول التشييع الى مظاهرة عارمة في قرية باترزان حيث تم دفن الشهيد , رفع فيها المتظاهرون علم الاستقلال و العلم الكردي و رفعوا شعارات اسقاط النظام و نددوا بممارسات النظام الأسدس القمعية

المجد و الخلود لشهدائنا الابرار على درب الحرية وجعل الله مثواهم الجنة
و لآل الشهيد فرحو فرحو الصبر و السلوان

 الجمعة 3 / 8  / 2012
حركة الشباب الكورد ( آليان ( “Tevgera ciwanên kurd”beşê aliyan

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس   ما يجري اليوم في جزيرتنا الكوردستانية ليس نقاشًا تاريخيًا، ولا اختلافًا مشروعًا في القراءة، بل تفكيكٌ منهجيّ يبدأ من العائلة، يمرّ بالعشيرة، وينتهي عند إنكار الأمة ذاتها. هذا النص لا يُكتب بوصفه مقالة رأي، بل يُصاغ كإنذارٍ أخير، قبل أن تتحوّل الجزيرة إلى سردية عروبية جديدة، مكتوبة هذه المرّة بالحبر الكوردي نفسه، وبأقلام تدّعي البراءة وهي…

حسن برو كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن مقاومة أهالي حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، إلى جانب قوات الأسايش، في وجه هجوم شنّته جماعات جهادية وما يسمى بـ«جيش سوريا الجديد» الذي يضم فصائل إسلامية متشددة. وقد سوّغت السلطات المؤقتة في دمشق هذا الهجوم بذريعة أن وجود الأسايش يشكّل تهديدا للمدنيين في مدينة حلب، وهي حجة استخدمت لتبرير حملة عسكرية واسعة…

قهرمان مرعان آغا يحدث هذا كله، في زمن الرئيس الأمريكي ترامب ، أَنْ تتآمر دولتان (تركيا- سوريا) في مواجهة حارتين ( كورديتين) في مدينة (حلب – الشيخ مقصود و الأشرفية) . تآمر تركيا كان بادياً في الشراكة من خلف الأبواب من خلال وجود وزير خارجيتها في باريس مع ممثلي السلطة المؤقتة في دمشق ، يوم 6 ك٢ – يناير 2026…

بعد التحية والتقدير أتوجه إليكم بصفتكم وكذلك فيما لو كنتم تمتلكون قرار الحرب والسلم .. وهذا ليس من باب الطعن أو التشكيك وانما بسبب المآل السوري الذي لم يعد أحدا فيه يمتلك إرادة الفعل والقرار فضلا عن تفريخ أمراء الحرب وتجار الدم ومرتزقة الأجندات في كل الجغرافيا السورية والذين لن يتوانو عن ارتكاب الفظائع فيما لو شعروا بأن البساط سينسحب…