ندوة سياسية للسيد إبراهيم برو في مدينة إسن الألمانية

بدعوة من جمعية هيلين قام السيد إبراهيم برو عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي في سوريا بإقامة ندوة سياسية حضرها نخبة من أبناء الجالية الكردية في ولاية NRW الألمانية.

أفتتح السيد إبراهيم برو الندوة بعد دقيقة صمت على شهداء كردستان و الثورة السورية مسلطا الضوء على التطورات المتسارعة في التحولات السياسية التي تجري في سوريا بشكل عام كما أنه تناول التطورات في الساحة الكردية بشكل مفصل، حيث أكد على مشاركة الشعب الكردي في الثورة السورية منذ بدايتها كما أنه ركز على ضرورة أجراء التحول السياسي و أنهاء الدكتاتورية و حقبة التفرد بالسلطة.
أنتقل بعد ذلك إلى ضرورة التحالف الكردي الكردي في سورية و إيجاد ورقة كردية واضحة المعالم تتفق عليها جميع القوى السياسية الكردية بشكل يضمن تحقيق أهداف الشعب الكردي من الحرية و التمتع بحق تقرير مصيره.
و بالنسبة إلى الحوار الجاري في الوسط الكردي فقد أكد السيد برو أن اتفاق هولير هي نقطة تحول هامة في كردستان سوريا كما أنه أوضح أن الشعب الكردي يجب أن يتجنب الصراعات الجانبية فيما بينها و أن تركز القوى السياسية على طرح سياسي واضح المعالم لكي لا يخرج الشعب خاسرا في تحديد المستقبل السوري.
بعد أنتهاء السيد برو من كلمته بدء حوار مع الحضور و أجاب عن الأسئلة بشفافية و وضوح كما أنه تمت الكثير من المداخلات التي أغنت الندوة.

  
جمعية هيلين 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…