ثوارنا في جبل قاسيون – حي الاكراد يسطرون اروع آيات التضحية والفداء

باشتداد المعارك في دمشق وضواحيها لليوم الخامس على التوالي واشتداد الهجمة الشرسة على حي الاكراد (ركن الدين) في دمشق , فقد قام مجموعة مشتركة بقيادة رفيقنا البطل محمد سعيد رشيد وانلي ورفاقه لابطال في التصدي لجحافل الكتائب الاسدية وقطعان الشبيحة, سقط على اثرها رفيقنا الشهيد البطل محمد سعيد وثلاثة افراد من رفاقه الابطال جمال معاذ قداح ومحمد حسن قارصلي وابراهيم خالد الحسيني, بعد ان سطروا ملحمة قتالية رائعة من اروع آيات التضحية والفداء مجسدين معاني الشراكة الوطنية وترسيخ روابط الاخوة بين ابناء الوطن الواحد , لقد عاهدوا الله والشعب بانهم لن يسمحوا للقطعان المتوحشة بان يدخلوا حيهم الدمشقي الا على اجسادهم وكان ان تم دحر الكتائب الاسدية, واستشهاد رفيقنا البطل محمد سعيد رشيد وانلي.
وما ان سقط الشهيد البطل محمد سعيد حتى سلم الراية لرفاقه الابطال لمواكبة المسيرة حتى يتحق الانتصار ودحر القوات الاسدية , والخلاص من النظام الاستبدادي وتتحق الحرية والكرامة لابناء الشعب السوري عموما وفي ان يتمتع شعبنا الكردي بحقوقه المشروعة .
المجد والخلود للشهيد الرفيق محمد سعيد ورفاقه الميامين .
المجد والخلود للشهداء الابرار
المجد والنصر للثورة السورية
حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سورية

22/7/2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…