شكر خاص لجامعة القديسة تيريزا

توفيق عبد المجيد

بداية أشكر جامعة القديسة تيريزا في جمهورية أرمينيا صديقة الشعب الكردي قولاً وعملاً على هذه الالتفاتة الطيبة والمبادرة الأخوية والتي إن دلت على شيء فإنما تدل على محبتها الصادقة وتقديرها الرائع للشعب الكردي وعمق العلاقة الأخوية الصادقة بين الشعبين الأرمني والكردي تلك العلاقة التي لم تستطع الدول المعادية للشعبين أن تعبث بها وتشوهها على مدار التاريخ ، وأتمنى أن تكون هذه البادرة فاتحة لتعزيز العلاقات الأخوية بين الشعبين الجارين والشقيقين ، وأن تستمر الجامعة المذكورة في منح هذه الشهادات الأوسمة لشخصيات أخرى يتم اختيارها وانتقاؤها بشكل سليم .

ثانياً – أتوجه إلى الأخ العزيز والصديق المخلص إبراهيم اليوسف بالتهنئة الأخوية الخاصة بمناسبة نيله هذه الدرجة التي يستحقها بحق وحقيق لدوره الإنساني المتميز في مجال نشر حقوق الإنسان ، والدفاع عن الإنسان بغض النظر عن الدين والعرق ، وأقول له ألف مبروك على هذا الوسام القيم ، مع تمنياتي الصادقة له بالحصول على أوسمة أخرى ودرجات أخرى ومن جامعات أخرى .

القامشلي في 5-1-2006

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان من المؤسف أن يظهر بيننا اليوم بعض الكتبة حديثي العهد ممن يتعاملون مع تاريخ الكتابة والإبداع الكوردي وكأنه بدأ معهم، فيسارعون إلى التشكيك في إنتاج كتاب ومفكرين وأكاديميين كورد، وكأن ما سبقهم لم يكن موجوداً، أو كأن الكتابة لم تكن لها أثمانها في زمن لم تكن فيه وسائل التواصل الاجتماعي، ولا الذكاء الاصطناعي، ولا تلك المساحات…

علي جزيري يُضفي الموقعان الفلكي والجغرافي أهمية جيوبولوتيكية على بلاد الكرد؛ وتضفي مساحتها التي تناهز مساحة فرنسا القارية، وتركيبها الجيولوجي، ووقوعها في قلب الشرق الأوسط أهمية استراتيجية بالغة، ولاسيما أنها تطفو على بحر من النفط والغاز، وكانت تمرُّ فيها قديماً طرق (الحرير البرية القادمة من الصين، والتوابل من الهند، والبخور من شبه الجزيرة العربية متجهة نحو البحر المتوسط وأوروبا)، إضافة…

عمر كوجري / رئيس تحرير صحيفة كوردستان تأسس حزب العمال الكردستاني عام 1978 من قبل مجموعة من المثقفين الكورد والأتراك، وكان هدفه الأساسي والرئيسي وقتذاك (تحرير وتوحيد كوردستان) ولأنه جاء، وتأسس بهدف دسم وقوي، فقد استطاع أن يكوّن أرضية قوية وصلبة من المؤيدين، وخاصة فئة الشباب آنذاك استفاد الحزب بطبيعة الحال من الوضع السياسي غير المستقر والمتأزم للحركة السياسية الكوردية…

كۆهدرز تمر إن مصائر الشعوب، ودماء أبنائها، وقضاياها الوطنية ليست مجرد حقول تجارب للأفراد أو الأحزاب أو التنظيمات؛ بل هي أمانة تاريخية كبرى تثقل كواهلهم. لذا، واستناداً إلى الأعراف السياسية والأخلاقية، نرى لزاماً على القيادات التي تفشل في تحقيق طموحات شعوبها وأنصارها أن تتحلى بجرأة الاستقالة والاعتذار أمام الشعب والتاريخ. إن جرَّ شعبٍ بأكمله لعقود من الزمن تحت بريق…