شكر خاص لجامعة القديسة تيريزا

توفيق عبد المجيد

بداية أشكر جامعة القديسة تيريزا في جمهورية أرمينيا صديقة الشعب الكردي قولاً وعملاً على هذه الالتفاتة الطيبة والمبادرة الأخوية والتي إن دلت على شيء فإنما تدل على محبتها الصادقة وتقديرها الرائع للشعب الكردي وعمق العلاقة الأخوية الصادقة بين الشعبين الأرمني والكردي تلك العلاقة التي لم تستطع الدول المعادية للشعبين أن تعبث بها وتشوهها على مدار التاريخ ، وأتمنى أن تكون هذه البادرة فاتحة لتعزيز العلاقات الأخوية بين الشعبين الجارين والشقيقين ، وأن تستمر الجامعة المذكورة في منح هذه الشهادات الأوسمة لشخصيات أخرى يتم اختيارها وانتقاؤها بشكل سليم .

ثانياً – أتوجه إلى الأخ العزيز والصديق المخلص إبراهيم اليوسف بالتهنئة الأخوية الخاصة بمناسبة نيله هذه الدرجة التي يستحقها بحق وحقيق لدوره الإنساني المتميز في مجال نشر حقوق الإنسان ، والدفاع عن الإنسان بغض النظر عن الدين والعرق ، وأقول له ألف مبروك على هذا الوسام القيم ، مع تمنياتي الصادقة له بالحصول على أوسمة أخرى ودرجات أخرى ومن جامعات أخرى .

القامشلي في 5-1-2006

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…