تصريح عبدالباسط سيدا بخصوص اختطاف رئيس اتحاد القوى الديمقراطية الكردية «جميل عمر أبو عادل»

إن إختطاف الأخ  جميل عمر أبو عادل رئيس اتحاد القوى الديمقراطية الكردية بعد أدائه لواجبه الوطني في يوم الجمعة المصادف لـ 13-7-2012 يمثل عملا اجراميا لم ولن يخدم سوى أعداء الثورة السورية والنظام تحديداً.

إننا نحمل مختطفيه مسؤولية أي أذى يلحق به، ونطالبهم بالإفراج الفوري عنه.

كما ندعو سائر القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني وقوى الحراك الثوري إلى العمل الجاد على مختلف المستويات من أجل الإفراج عن الأخ جميل ليعود إلى عمله النضالي، ويساهم جنبا إلى جنب مع إخوته وأخواته في الحراك الثوري الكردي السوري
الرحمة لشهدائنا

الشفاء لجرحانا
 والحرية لمعتقلينا ومعتقلاتنا
العزيمة لشبابنا وشاباتنا
 وعاشت سورية حرة عزيزة كريمة موحدة بكل ابنائها ولكل أبنائها.

عبدالباسط سيدا.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…