تصريح عبدالباسط سيدا بخصوص اختطاف رئيس اتحاد القوى الديمقراطية الكردية «جميل عمر أبو عادل»

إن إختطاف الأخ  جميل عمر أبو عادل رئيس اتحاد القوى الديمقراطية الكردية بعد أدائه لواجبه الوطني في يوم الجمعة المصادف لـ 13-7-2012 يمثل عملا اجراميا لم ولن يخدم سوى أعداء الثورة السورية والنظام تحديداً.

إننا نحمل مختطفيه مسؤولية أي أذى يلحق به، ونطالبهم بالإفراج الفوري عنه.

كما ندعو سائر القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني وقوى الحراك الثوري إلى العمل الجاد على مختلف المستويات من أجل الإفراج عن الأخ جميل ليعود إلى عمله النضالي، ويساهم جنبا إلى جنب مع إخوته وأخواته في الحراك الثوري الكردي السوري
الرحمة لشهدائنا

الشفاء لجرحانا
 والحرية لمعتقلينا ومعتقلاتنا
العزيمة لشبابنا وشاباتنا
 وعاشت سورية حرة عزيزة كريمة موحدة بكل ابنائها ولكل أبنائها.

عبدالباسط سيدا.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…