انا مشغول بالثورة ولا اكترث بما عداها…. مرارة الحقيقة إلى كوهدرز تمر

عبدالسلام عثمان

ينطلق السيد كهدرزتمرمن رده علي، وبعنوان” إلى كل من ينوي النيل من حركة الشباب و تاريخها :
هذا برهاني  ..

فهاتوا برهانكم ؟؟  ” وكأنه يملك كل البراهين بين يديه، ويطلق علي اسماً”صوفي خطر”أعتز به لأني كنت في الفترة التي عملت بها في حركة جوانين كورد واحداً من الشباب الذين واجه الامن بكل وضوح وكنت المتحدث والناطق باسم الحركة والكل يشهد و يعلم بذلك بين المجموعة، وفي الوقت الذي كان السيد كهدرز ومن يستشهد به يختبئ ويستغل عجزي في مواجهة الأجهزة الأمنية، وكنت متفرغاً للأعمال النضالية ويتم تقديم مصاريفي لي  من عمليات بيع الروزنامات أو المطبوعات التي كنت مصدرا اساسيا للحركة، وعملية ابتعادي كانت بسبب اصطدامي بعقل قروي انتهازي وآخر مدبرللفتن والإيقاع بين الناس .

مقال رد السيد كهدرز هذا يهددني فيه “أحذر” وهذه الطريقة معيبة ولم نكن في جوانين كورد نقوم بها.

هذا المقال مكتوب بشكل ملوي يفصل كل شيء كما يراه وليس كما الواقع
يحاول السيد كهدرزأن يضع الخلاف بيني وبين حركة جوانين كورد، وأريد القول أنها كانت  أعظم حركة شبابية، وقدمت الكثيرمن الأعمال البطولية بجهود عشرات الشباب،  وأنحنى لبطولاتهم والآن أمثال البطل منذر في السجن، ودفعنا التضحيات وأنا شريك فيها كما هناك المئات شركاء فيها.

بعض الأمور لا أريد التحدث عنها ولكن أن يقدم البعض أبطالاً، وهم معروفين بالجبن، وبالذات السيد كهدرز لو كنت في مكانه لما رديت على أي شخص ولقدمت اعتذاري من شعبي الكردي، لأنه السبب في القضاء على حركة جوانين كورد، بعد حادثة اعتقال موسى 2008 وانتهى التنظيم نهائيا ، وطريقة سجنه، ووضعه في الاعتقال، حيث لم نصمد وتم نقل تخاذله وزميلنا الذي كان معه يعرف ذلك ولا اريد الإشارة إلا للقليل، وكان السبب هدف تجاري ورط معه شابا بريئا،وتوقعت بعد خروج السيد كهدرز أن يقدم اعتذاراً للثورة، فمن الذي يخبىء وجهه، وأقسم سأقول كل التفاصيل إذا تورط وأساء لي.
أما أنه وضع اللوغو أو اسم شباب الانتفاضة، أقول وأكرر: أنت دخلت إلى الهيئة بعد تأسيسها، وعقد اجتماع ما أو أكثر بعد الانطلاق في أي بيت صارعادياً، أتحدث أنا عن التأسيس الأولي، وهناك بعض الموظفين اتفقنا على أن يكونوا بعيدين لكنهم كانوا قلب الحركة.
أما الاستشهاد ببعض الأسماء التي ساعدتنا في الخليج لايعني أنها كانت لها علاقة بالتنظيم لقد قلت هناك من ساعدنا إعلاميا، ولكن خلط الأسماء كلها ببعضها فهو موضوع للتهويش والتضييع، وأما كتابة العبارات فكان هناك العشرات من الشباب يقترحون العبارات، وأما موضوع   بقاءك
وعن الإيميل أنه كان باسم جوانين كورد، هذا يوضح أنه بعد فشلكم في تغييراسم شباب الانتفاضة و استولى البعض على البيانات وارسلوها من ايميل الحركة، للتشويش، والشباب كانوا منشغلين بالثورة ولايعرفون أن هناك من يريد سرقة كدهم وجهدهم،  السيد كهدرز أقدر وضعه المالي الصعب، وأقدرأنه يغيرمواقفه بحسب جهات الدفع، وأنا أشفق عليه، وأقول له: أعلى خيلك اركبه، وأقسم أني سأفتح صفحاتك عنك وعن من يدفعك للخطأ وكنت أريد تأجيل كل شيء لما بعد الانتصارعلى المجرم بشارالأسد
أما عن اعتقالك واعتقال الأخرين قبل الثورة، لا أعرف عن اعتقالك أي شيء إلا إذا كان لمدة ساعات وأنا اعتقلت أكثرمنك، أو أيام  وبلا تعليق هنا لا أريد فتح الصفحات رجاء، وسجنك الأخيركان نتيجة صفقة تجارية ثمنها الدولارات
وجود أرقام الهواتف عندك أثناء اعتقالك لايعني أنك بطل،لأن هناك ورشة إعلامية كانت ترسل لنا كلنا أرقام الهواتف، وأسألك:هل استمرذلك بعد انشقاق جوانين كورد عن الاتحاد؟ هذا كله ستكشفه الأيام، أما ممثلية الخارج فقد تم الإعلان عنها للدعم المالي  وليس لجنة قيادية ،وكان دون موافقتنا وخرقاً قام به المحسوبين على جوانين كورد 
أخي كهدرز أنا شريكك في تاريخ حركة جوانين كورد، ولايعيبنا أننا توقفنا منذ2008 بسبب غلطة صدرت عنك، ودفعنا ثمنها ، وليس بهذه الطريقة تعيد الاعتبارلنفسك بسرقة اسم جوانين سرهلداني الذي اقترحه شاب من شباب الثورة وعمل الصفحة واعتمدناه، ولا أنكر أن عدداً من جوانين كورد الأبطال عملوا في “شباب الانتفاضة” وتم الالتباس وتمت كتابة المقالات من قبل الذين لايميزون بيننا، ولم يكن عند أحد الوقت للتدقيق، ولم نكن نعرف أنك ستأتي معنا، وتحاول سرقة كل شيء،فقليلاً من الضميروالانصاف.
سيد كهدرزهذه هي الحقيقة، وأرجوأن لا تجعلني أحكي  عن عشرات المواقف التي تمت معك
أناشد أبناء شعبنا الكوردي فضح من يلجأ إلى التهديد ” أحذر ” وأقول للأخ كهدرزأنت أصغرمن أن تهدد، وأنت الذي كنت تختفي دائماً وتقدمني وأمثالي لا تستطيع  بوضع روابط نضال الثوار أن تقول أنني كنت الكل بالكل، وبالفعل الثورات يخطط لها المفكرون وينفذها الأبطال ويسرقها الانتهازيون، وأخيراً

أنحني أمام اسم حركة جوانين كورد وتاريخه النضالي الكبير
ولوكان اسم جوانين سرهلداني محبوبا عندك ولك به علاقة فكنت ستعملون به بعد أن صرتم هيئة مستقلة لكن لاعلاقة لك به وكنت تحاربه وتتأفف منه
أرجو أن تكتب بلغة الحوار وليس بلغة العضلات
إن شباب الانتفاضة نتيجة جهود كثيرين منهم إلى هذه الدقيقة من لاتعرفهم
وإذا كنت تتحدث عن الأسماء والبراهين أسألك هل تعرف من أتى بشباب المدن التالية:

ممثل عامود؟ وممثلي الدراباسية؟ وممثلي الرقة؟؟ ممثلي كوباني؟؟ وممثلي عفرين؟ وممثلي سري كانيي؟ وممثلي تربسبيي؟ وممثلي كركي لكي.

سيد كهدرزلا تزورالحقائق
ولن انزل نفسي مرة اخرى بالرد عليك لانني في الثورة ولكن ردي عليك هذا مجرد لابعاد المزعجات
تحية نضالية الى حركة شباب الكورد 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…