فريد إدوارقبل أن يُنْهي كلامه الموجه للسلطات السورية وتحميله إياها مسؤولية اختفاءه ودعوته بالإفراج الفوري عنه، كان خبر إطلاق سراح جميل أبو عادل قد وصل ليد السيد “كابرييل موشيه” مسؤول المكتب السياسي للمنظمة الآثورية الديمقراطية أثناء إلقاءه كلمة المنظمة ضمن الاحتفالية التي أُقيمت في قامشلو يوم 15/7/2012م بمناسبة مرور /55/ عاماً على تأسيسها، ليُعلن علناً وأمام الحشد الغفير بأن أبا عادل بات حرّاً، وذلك بناءاً على ما تضمّنته القصاصة الورقية التي وصلته وهو على المنبر دون معرفته بمصدرها؛ لتعمّ بعدها هتافات الضيوف التي نادت بالحرية وعلامات السرور بادية على محياهم.
والسؤال الذي يطرح نفسه هو من أين جاءت تلك القصاصة الورقية، ومنْ أرسلها، ولمصلحة منْ، وهل كان منْ لهم علاقة باختطاف أبو عادل موجودون بين المدعوين، أم أن الحكاية كلها فبركة سياسية قام بها مجهولون؟؟






