فدوى كيلاني صحيح أن مناطقنا الكردية هي الأقل تضررا نتيجة سياسات النظام الذي يخطط للاستفراد بالمدن واحدة …..
واحدة ، وكانت مدننا يوماً ما في مجال حقده إلا أنه الآن تركها كلقمة أخيرة كما يرى البعض، ومع هذا فإن الوضع الاقتصادي البائس الذي تعانيه المدن الأخرى، بل سورية كاملة تنعكس على مدننا ، وهناك عشرات الآلاف من الأسر الكردية بحاجة إلى الرغيف ، وإلى مقومات الثورة
أبناء المدن الأخرى أوصلوا إليها المال، أما مناطقنا الكردية، فحتى الآن لم يوصل أحد إليها ما يلزمها من الكثير من الجاليات الموجودة،ومن بينها البلد الذي اعيش فيه، إذ لم نقدم أي شيء بشكل رسمي، وإذا كانت هناك مساعدات طفيفة جداً قدمت لتنسيقية ما مثلا فهي لا تذكر، كما علمت ، والغريب أن كل الناس يعولون على الثورة ، والكل يبحث له عن مكانه في سورية المقبلة ، بدون أن يقدم أي شيء لا لأهله الكرد ولا للسوريين .
الآن وبعد أن قطعت الثورة السورية ستة عشر شهرا ، فإن المطلوب من كل الجاليات الكردية في الخارج، و من بينها جالية البلد الذي أنا فيه جمع ما يزيد عن لقمة العيش لتقديمه لأسرتنا الكردية والسورية هناك .






