سرى كانيه تستنكر العقلية الاقصائية لدى المعارضة في جمعة «حرب التحرير الشعبية»

(ولاتي مه – خاص) تظاهر اليوم الالاف في مدينة سرى كانيه للمطالبة بإسقاط النظام ورحيل الأسد ، وندد المتظاهرون بعدم اعتراف المعارضة المجتمعة في القاهرة بحقوق الشعب الكوردي متسائلين عن الفرق بين هذه العقلية وتلك التي تعامل بها النظام مع الكورد طوال عقود حكمه.
وعبر المتظاهرون عن استيائهم من هكذا معارضة في حين اعلنوا تمسكهم بالثورة السورية و استمرارهم حتى سقاط النظام وتحقيق أهداف الثورة مؤكدين أن من سيبني سوريا المستقبل هم الثوار الذين يضحون بدمائهم وأرواحهم و ليس أولئك النزلاء في الفنادق الفخمة.
 كما وشكر المتظاهرون الثوار على أرض الوطن الذين يساندون  بحق قضية الشعب الكوردي في سوريا و خصوا منهم الثائر خالد أبو صلاح وثوار الدير و غيرهم .
يذكر أن المتظاهرون في سرى كانيه قد أكدوا على تمسكهم الشديد بقضيتهم الكوردية  التي يعتبرونها جزء لا يتجزأ من الثورة السورية و سببا ً رئيسياً للانتفاض على نظام الأسد.
و في سياق مختلف و بعد ظهر اليوم ترددت أنباء عن اشتباكات  قرب المدينة بين دورية للأمن العسكري و مجموعة من المهربين أدت إلى جرح عنصرين على الأقل من الأمن العسكري و تدهور سيارة تابعة لهم حسب ما تداوله الأهالي فيما بينهم .

سرى كانيه – جمعة التحرير الشعبية
6-7-2012
ج1
http://youtu.be/IdUcrDykbAk
ج2
http://youtu.be/jj6LJ1hyP1A
ج3
http://youtu.be/d7Zh1utIz4E

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…