تصريح من الكتلة الكردية المشاركة في مؤتمر المعارضة السورية المنعقد في القاهرة

بعد مشاركة  الكتلة الكردية بفعالية تامة في مؤتمر المعارضة السورية الذي انعقد في يومي 2/3- من تموز بالعاصمة المصرية القاهرة وليومين متتاليين حيث تم خلاله دارسة الوثيقتين { وثيقة العهد الوطني – ووثيقة المرحلة الانتقالية لما بعد سقوط النظام } اللتينين لم تتضمنا التأكيد على الاقرار الدستوري بوجود الشعب الكردي وهويته وحقوقه القومية وفق المواثيق والعهود الدولية ضمن اطار وحدة البلاد واعتبار اللغة الكردية لغة رسمية في المنطقة الكردية الى جانب اللغة العربية ، ونظراً لهذا الموقف المتعند تجاه القضية الكردية في ظل الظروف الحرجة والمرحلة التاريخية الدقيقة التي يمر بها البلاد ،
وبعد مداولات مستفيضة بين كافة الأطر والفعاليات الكردية المشاركة في مؤتمر القاهرة قررت الكتلة الكردية بمختلف مجاميعها الانسحاب احتجاجاً على هذا الموقف الإقصائي ونؤكد في الوقت نفسه على أننا جزء اساسي اصيل في الثورة السورية وحراكه الشبابي، وسنواصل نضالنا ومتابعة نشاطاتنا لاسقاط النظام الاستبداي الدكتاتوري وبناء دولة ديمقراطية تعددية تتمتع في ظلها كافة مكونات المجتمع السوري القومية والدينية والمذهبية بحقوقها المشروعة .


الكتلة الكردية المشاركة في مؤتمر المعارضة السورية المنعقد في القاهرة

3/7/2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…