بلاغ صادر عن هيئة الاغاثة للمجلس الوطني الكردي المحلي في الحسكة

إيماناً بالواجب الانساني والاخلاقي والوطني  والقومي أمام شعبنا السوري في المناطق المنكوبة ووفاء لدماء شهداء الحرية والكرامة، واسهاماً منا في تخفيف العبء عن أهلنا “النازحين” وخاصة النزوح الجماعي والواسع في محافظتي حمص وديرالزور ونظرا لعدم قدرة المجموعات الإغاثية المستقلة والتي اعتمدت على الامكانيات البسيطة المتاحة والمبادرات الفردية والشخصية في الغالب .
    بادرت “هيئة الشباب الكرد للإغاثة” وكذلك المجموعات المستقلة الأخرى بالانضمام الى المجلس المحلي بالحسكة للمجلس الوطني الكردي في سوريا وتم طي اسم  “هيئة الشباب الكرد للإغاثة”تحت اسم  المجلس الوطني الكردي – هيئة الاغاثة بتاريخ 6/6/2012 في مدينة الحسكة والتي ضمت أعضاء من المجلس المحلي فيها وباشرت على الفور تشكيل اللجان الفرعية بهدف تنسيق العمل وتوزيع المهام ومنها على سبيل الذكر وليس الحصر “لجنة الرصد والمسح والتوزيع ولجنة المشتريات ولجنة علاقات عامة…” إضافة الى لجان لجمع التبرعات.
وتمّ تخصيص حصص “سلات” غذائية ونقدية مالية  مختومة بلصاقة المجلس الوطني الكردي- هيئة الاغاثة للعوائل الذين تمّ مسح بياناتهم وفق جدول خاص يتضمن اسم العائلة ومحافظة النزوح ومنطقة التواجد وعدد الأفراد، وعدد الأطفال واحتياجاتهم من حليب وفوط، اضافة الى الحالات الصحية التي تتم متابعتها بشكل دوري وذلك بالاتفاق المسبق مع مجموعة من الأطباء المختصين بما فيها الأدوية وبالمجان.
الحسكة في 296 2012
 المجلس الوطني الكردي المحلي في الحسكة- هيئة الاغاثة

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…