بيان إلى الرأي العام من مكتب الأمانة للمجلس الوطني الكردي في سوريا

بين الحين و الآخر، تقوم (لجان الحماية الشعبية) التابعة لحزب الإتحاد الديمقراطي بأعمال الاختطاف للمواطنين الكرد في الجزيرة و كوباني (عين العرب) و عفرين بغية بث حالة من الخوف و الهلع في الشارع الكردي، ووصل الأمر إلى حد منع مظاهرات يوم الجمعة في كل من عفرين و كوباني، مما أدى إلى حدوث تصادم بين المواطنين و المسلحين من (لجان الحماية الشعبية).

إن هذه الأعمال و الممارسات التي تحدث في أكثر من منطقة، تلحق الضرر بسمعة الكرد و بالعلاقات بين المجلس الوطني الكردي و مجلس الشعب لغرب كردستان، و بالحراك الشعبي السلمي في المناطق الكردية المناهض للاستبداد و للنظام الشمولي .
إن المجلس الوطني الكردي في الوقت الذي يستهجن و يدين مثل هذه الممارسات يؤكد على ضرورة الالتزام الكامل بوثيقة التفاهم الموقعة بين المجلسين، إيماناً منه بأن تنفيذ هذه الوثيقة يصون السلم الأهلي في المناطق الكردية و يبعد هذه المناطق عن شبح صراع كردي كردي ليس لأحد مصلحة في إشعاله و تأجيجه، لذا فإننا نناشد الإخوة في مجلس الشعب لغرب كردستان عدم الانجرار إلى مواقف كهذه لا تخدم بأي شكل من الأشكال مصالح الشعب الكردي و تطلعاته القومية في هذه المرحلة الحرجة و الحساسة التي تمر بها بلادنا سوريا، كما نطالب بالإفراج الفوري عن كل من المختطفين:
1- آزاد ولي – طالب كلية الهندسة سنة خامسة ، جامعة حلب /حزب آزادي/
2- هاشم شيخ نعسان من عفرين، قرية إفراز /البارتي/
3- مصطفى شيخو أبو فريد من كوباني /حركة الإصلاح/

30/6/2012

مكتب الأمانة

للمجلس الوطني الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…