بيان إلى الرأي العام من مجلس منطقة عفرين للمجلس الوطني الكردي في سوريا

       بتاريخ 29/ 6/ 2012  يوم الجمعة خرجت التنسيقيات الشبابية الممثلة للحراك الشبابي في عفرين بمظاهرة تنادي بإسقاط النظام مطالبة بالحرية والكرامة، ودعماً للمدن والبلدات المنكوبة في جمعة ” واثقون بنصر الله” حيث أقدمت مجموعة من العناصر المسلحة بما يسمى باللجان الشعبية التابعة لحزبpyd  والمرتبطة بمجلس غرب كردستان بإطلاق النار على المتظاهرين وتفريقهم بالعنف وإصابة البعض بجروح مختلفة، واختطاف العشرات من الشباب المتظاهرين….
وإليكم بعض أسماء المختطفين حتى هذه الساعة:

1- سيامند أحمد جاويش ( معراتة )
2- أحمد كمال جاويش ( معراتة )
3- عبد الرحمن أحمد بكر (معراتة )
4- عبد القادر نجار (كيمار )
5- زردشت محمد حاجي ( كاخور )
6- أحمد علو
7- شيار بكر
8- مصطفى بكر

إننا في المجلس الوطني الكردي في عفرين في الوقت الذي نؤكد فيه حرصنا على وحدة الصف الكردي وخطابه السياسي المنسجم مع أهداف واستحقاقات الثورة السورية في الحرية وإسقاط النظام الدكتاتوري الدموي, وبناء دولة ديمقراطية تعددية قائمة على مبدأ اللامركزية السياسية وحق الشعب الكردي في تقرير مصيره ضمن وحدة بلاده.

إذ ندين ونستنكر ونشجب بقوة مثل هذه الأعمال والممارسات اللامسؤولة التي تقوم بها تلك الجهة والتي تتنافى وتتناقض مع وثيقة هولير للتفاهم الموقعة بين المجلسين الوطني الكردي وغرب كردستان في 11/6 / 2012.
كما أننا نحذر هذه الجهة من مغبة الاستمرار بالتصرفات التي لا تخدم قضية الشعب الكردي في سوريا ونحملها كامل المسؤولية عن سلامة المختطفين ونطالبها بالإفراج الفوري عنهم .
المجد والخلود لشهداء الثورة السورية

عفرين الموافق في 29/ 6/ 2012

المجلس الوطني الكردي في سوريا / مجلس منطقة عفرين

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…