لقاء ودي بين مكونات مجتمع تل أبيض

في لقاءٍ ودي جمع وفد من المجلس المحلي بتل أبيض للمجلس الوطني الكوردي في سوريا مع عددٍ من المثقفين والمهتمين بالشأن العام من مختلف مكونات تل أبيض , وكان الهدف هذا اللقاء هو تكريس لمفهوم السلم الأهلي الذي يعيشه تل أبيض .
بدأ اللقاء بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الثورة السورية ثورة الحرية والكرامة.

وتحدث المجتمعون عن الظروف التي تمر بها سوريا من قتل ودمار وخراب نتيجة للسياسية الخاطئة التي انتهجها النظام منذ بداية الثورة السورية في 15 آذار 2012 من خلال اعتماده الحل الأمني وما نتج عن ذلك من قتل وتهجير والدمار.
وأكد المجتمعون على السلم الأهلي والتعايش الأخوي الذي ينعم به تل أبيض , حيث يعيش في تل أبيض العرب والكورد والتركمان والأرمن….

إلخ , وتسعى الأجهزة الأمنية إلى خلق فتنة بين هذه المكونات من أجل خلق الفوضى, وتحييد الثورة عن مسارها السلمي الداعي لإسقاط النظام وبناء دولة مدنية تعددية تضم كل السوريين.
كما ناقش المجتمعون أوضاع العائلات السورية القادمة إلى تل أبيض من المدن والمناطق المنكوبة التي تتعرض للأعمال العسكرية التي يقوم بها النظام وشبيحته , ودعا المجتمعون إلى تقديم يد المساعدة لتلك العوائل.
وفي نهاية اللقاء أكد المجتمعون على تشكيل لجنة للسلم الأهلي في تل أبيض من أجل حل المشاكل التي قد تفتعل في المنطقة , كما أكدوا على تكرار مثل هذه اللقاءات والتي من شأنها تكريس مبدأ الأخوة والمحبة والسلام في المنطقة.

تل أبيض في 29-6-2012

اللجنة اٌلإعلامية بتل أبيض للمجلس الوطني الكوردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…