تصريح من مكتب الحزب الديمقراطي الكردي السوري في السليمانية

تناقلت بعض وسائل الاعلام وبشكل خاص المواقع الانترنتية منها خبر مفاده: اصابة عضو الهيئة التنفيذية للمجلس الوطني الكردي المحامي مصطفى اسماعيل بطلق ناري في مكتب الحزب الديمقراطي الكردي السوري في السليمانية, وحتى لا ينقل هذا الخبر بمعان وغايات اخر, رأينا لزاما علينا نشر هذا التصريح لتبيان حقيقة ماجرى:

في صبيحة 28 / 6 / 2012 توافد العديد من الاخوة والاصدقاء الى مكتب الحزب الديمقراطي الكردي السوري في السليمانية لتقديم التهاني والتبريكات بمناسبة افتتاح المكتب, وكان الاستاذ مصطفى اسماعيل من بين الزائرين, وفي المكتب حدثت مشاجرة بين شخصين, وعلى أثرها تم اطلاق نار, ولكن الرصاصات اصابت الاستاذ مصطفى اسماعيل.
ولذلك ماجرى مسألة شخصية, ولاتحمل أية خلفية سياسية, أوتأويلات أخرى حزبية, ونتمنى للاستاذ والاخ العزيز مصطفى اسماعيل الشفاء العاجل.

مكتب الحزب الديمقراطي الكردي السوري في السليمانية

29 / 6 / 2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…