سكرتير آزادي «مصطفى جمعة» يصل إلى كوردستان العراق

  (ولاتي مه – فيسبوك) أكد د.

وليد شيخو في صفحته على الفيسبوك خبر وصول السيد مصطفى جمعة سكرتير حزب آزادي الكردي, الى إقليم كوردستان العراق, وفيما يلي نص الخبر كما أورده د.

وليد شيخو:

المناضل مصطفى جمعة يصل بسلام إلى كوردستان العراق 

بعد تعرضه الى كمين نصب له من قبل المليشيات المسلحة ل ب ك ك على الحدود السورية – العراقية ومنعه من مواصلة زيارة كوردستان العراق، يصل المناضل مصطفى جمعة أخيراً بسلام، وسيجتمع لاحقاً مع الرئيس مسعود بارزاني رئيس كوردستان لبحث آخر تطورات في الشأن الكوردي في كوردستان سوريا والوقوف على المستجدات والسيناريوهات المحتملة.
الجدير بالذكر أن الأستاذ مصطفى جمعة توجه إلى إقليم كوردستان العراق بدعوة رسمية من الأخ مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان العراق.

وفي مساء يوم الأحد الموافق ل 24 / 6 / 2012 تعرض إلى كمين من قبل المليشيات المسلحة تلك ( اللجان الشعبية ) التابعة لحزب ب ي د جناح ب ك ك في كوردستان سوريا، وتم احتجازه لمدة يوم تقريباً.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالجبار شاهين أنا لا اكتب من موقع الخصومة ولا من موقع التبرير بل من موقع القلق الذي يتراكم في صدري كلما رأيت كيف تتحول القضايا الكبرى إلى مسارات مغلقة تبتلع أبناءها جيلا بعد جيل وكيف يصبح الصراع مع مرور الوقت حالة طبيعية لا تسائل وكأنها قدر لا يمكن الخروج منه. قبل سنوات في نهاية عام 2012 وقبل سيطرة…

د. محمود عباس من غرائب ذهنية الشعب الكوردي، ومن أكثر جدلياته إيلامًا، أن كثيرًا من أبنائه ما إن يرتقوا إلى مواقع عليا داخل الدول التي تحتل كوردستان، حتى يبدأ بعضهم بالتخفف من انتمائه القومي، أو بطمسه، أو بتحويله إلى مجرد خلفية شخصية لا أثر لها في الموقف ولا في القرار القومي الكوردي. والمفارقة هنا ليست في وجود كورد في مواقع…

م.محفوظ رشيد بات مرفوضاً تماماً الطلب من الكوردي الخروج من جلده القومي، والتنازل عن حقه الطبيعي وحلمه المشروع..، حتى يثبت لشركائه في الوطن أنه مواطن صالح ومخلص وغير انفصالي .. ولم يعد صحيحاً النظر للكورد وفق مقولة الشاعر معن بسيسو:”انتصر القائد صلاح الدين الأيوبي فهو بطل عربي ولو انهزم فهو عميل كوردي”. ولم يعد جائزاً اعتبار الكوردي من أهل البيت…

المحامي محمود عمر أبا لقمان من السجن ..الى السجن..الى الوداع الأخير؟؟!!. من الصعوبة بمكان على المرء أن يقف في هذا المقام ليعيش لحظات حزن ووداع على رحيل أي كان’ فكيف بمن يقف وقد وقع على عاتقه بأن يعزي أخا وصديقا بخصال أبا لقمان. رجل لطيف, شديد التواضع , دمث الخلق, سريع الحضور, بعيد عن التكلف, مشرق…