توضيح من الدكتور لازكين فخري بخصوص بيان المكتب السياسي للبارتي الديمقراطي الكوردي – سوريا

  ورد على المواقع الالكترونية خبراً باسم المكتب السياسي للبارتي الديمقراطي الكوردي – سوريا يفيد بان المكتب السياسي ألغى القرارات الصادرة عن اجتماع اللجنة المركزية بتاريخ 15/6/2012 تحت ضغط الهيئات الدنيا وقبول استقالة الدكتور لازكين فخري المقدم بتاريخ 12/2/2012 أوضح ما يلي:
1- لا يحق للمكتب السياسي الغاء قرارات اللجنة المركزية بموجب النظام الداخلي للحزب.

2- كنت مشاركاً في الاجتماع ولازلت قائما على رأس عملي واما موضوع الاستقالة تم تقديمها بتاريخ 22/2/2011 وليس بتاريخ 22/2/2012 وتم رفضها من قبل اللجنة المركزية وسكرتير الحزب بعد تسوية المشكلة وسحبت الاستقالة وأمارس عملي بشكل طبيعي دون انقطاع حتى تاريخ آخر اجتماع أعلاه.
آثرت ذلك للتوضيح وبيان الحقيقة للرأي العام

الدكتور لازكين فخري

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدو خليل Abdo Khalil وفق أحدث تصريحات إلهام احمد تقول بدم بارد ( قد تندلع حرب جديدة).. بينما من المفترض أن الأمور تسير على مهل في الحسكة و القامشلي وكان آخرها كمؤشر على تقدم الأستقرار، إعادة تأهيل مطار القامشلي.. ولكن على ما يبدو لا يمكننا البتة الفصل بين التحضيرات العسكرية الأمريكية التي تمضي على قدم وساق ضد إيران وبين ما…

خالد حسو   تُعبّر العزة القومية عن وعي جماعي بالهوية والوجود والحقوق التاريخية والثقافية لشعبٍ ما، وهي مفهوم سياسي وقانوني يرتكز على مبدأ الاعتراف المتبادل بين المكونات داخل الدولة الحديثة. ولا تُفهم العزة القومية بوصفها نزعة إقصائية أو مشروع هيمنة، بل باعتبارها تمسكًا مشروعًا بالكرامة الجماعية، ورفضًا لأي أشكال التهميش أو الإنكار، ضمن إطار يحترم التعددية والمساواة في الحقوق والواجبات….

عدنان بدرالدين تدخل الأزمة الإيرانية في أواخر فبراير 2026 مرحلة اختبار جديدة، من دون أن تقترب فعليًا من نقطة حسم. المهلة التي حدّدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب تقترب من نهايتها، والمفاوضات غير المباشرة في جنيف تستعد لجولة جديدة، فيما تعود الاحتجاجات الطلابية إلى جامعات طهران ومشهد. ورغم هذا التزامن بين الضغط الخارجي والغضب الداخلي، لا تبدو مؤشرات السقوط الفوري أقوى…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…