تقرير حول مظاهرة (كركي لكي) السبت 23/6/2012

(ولاتي مه – خاص) خرج أبناء كركي لكي والمناطق المحيطة بها, بمختلف شرائحهم بمظاهرة حاشدة , تنديدا بالمجازر اليومية التي يرتكبها النظام بحق الشعب السوري, حيث انطلقت المظاهرة من المكان المعتاد (دوار الصناعة على الشارع العام) في الساعة السادسة مساء ورفعت فيها الأعلام الكوردية الى جانب علم الاستقلال ورددت الشعارات التي تطالب بإسقاط النظام وشجب مواقف الدول التي تتآمر وتساند النظام من منطلق مصالحها فقط غير مكترثة بالجوانب الانسانية والديمقراطية المشروعة للشعب السوري  والقيت فيها كلمة المجلس المحلي للمجلس الوطني الكوردي في كركى لكى من قبل السيد قهرمان باللغة الكوردية عبر فيها عن الثوابت القومية للكورد وفق كل المواثق والاعراف الدولية واكد على استمرارالشعب الكوردي في النضال كجزء اساسي من الثورة السورية السلمية حتى الوصول الى دولة ديمقراطية تعددية لا مركزية, دولة لكل السوريين.
 جدير بالذكر ان المظاهرة قد اقيمت بدعوة من تنسيقية شباب كركى لكى وبدعم من  المجلس المحلي للمجلس الوطني الكوردي في كركى لكى وبثت مباشرة على شاشة فضائية الجزيرة

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالجبار شاهين أنا لا اكتب من موقع الخصومة ولا من موقع التبرير بل من موقع القلق الذي يتراكم في صدري كلما رأيت كيف تتحول القضايا الكبرى إلى مسارات مغلقة تبتلع أبناءها جيلا بعد جيل وكيف يصبح الصراع مع مرور الوقت حالة طبيعية لا تسائل وكأنها قدر لا يمكن الخروج منه. قبل سنوات في نهاية عام 2012 وقبل سيطرة…

د. محمود عباس من غرائب ذهنية الشعب الكوردي، ومن أكثر جدلياته إيلامًا، أن كثيرًا من أبنائه ما إن يرتقوا إلى مواقع عليا داخل الدول التي تحتل كوردستان، حتى يبدأ بعضهم بالتخفف من انتمائه القومي، أو بطمسه، أو بتحويله إلى مجرد خلفية شخصية لا أثر لها في الموقف ولا في القرار القومي الكوردي. والمفارقة هنا ليست في وجود كورد في مواقع…

م.محفوظ رشيد بات مرفوضاً تماماً الطلب من الكوردي الخروج من جلده القومي، والتنازل عن حقه الطبيعي وحلمه المشروع..، حتى يثبت لشركائه في الوطن أنه مواطن صالح ومخلص وغير انفصالي .. ولم يعد صحيحاً النظر للكورد وفق مقولة الشاعر معن بسيسو:”انتصر القائد صلاح الدين الأيوبي فهو بطل عربي ولو انهزم فهو عميل كوردي”. ولم يعد جائزاً اعتبار الكوردي من أهل البيت…

المحامي محمود عمر أبا لقمان من السجن ..الى السجن..الى الوداع الأخير؟؟!!. من الصعوبة بمكان على المرء أن يقف في هذا المقام ليعيش لحظات حزن ووداع على رحيل أي كان’ فكيف بمن يقف وقد وقع على عاتقه بأن يعزي أخا وصديقا بخصال أبا لقمان. رجل لطيف, شديد التواضع , دمث الخلق, سريع الحضور, بعيد عن التكلف, مشرق…