تقرير مفصل عن مظاهرة عامودا 22-6-2012

خرج الألاف من أهالي عامودا في مظاهرة حاشدة من غربي الجامع في جمعة سميت ( اذا كان الحكام متخاذلون فأين الشعوب ) في أشارة الى ضرورة تحرك شعوب العالم لأيقاف المجازر التي تحصل بحق الشعب السوري وبدأت المظاهرة على شكل تجمع جماهيري من أمام الجامع وبأغاني ثورية باللغتين الكوردية والعربية و شعارات تدعم الجيش الحر-وتطالب بحماية دولية وتحيي الدكتور عبدالباسط سيدا وسارت في طريق الحسكة وانتهت قبل الدوار وقد تخلل المظاهرة أتصال هاتفي من الدكتور عبدالباسط سيدا رئيس المجلس الوطني السوري أكد فيها على ان سوريا الجديدة ستحفظ حقوق جميع
السوريين بما فيهم الكورد وحيا فيها أبطال عامودا ودعاهم الى توحيد صفوفهم  .
يذكر انه كان هنك مظاهرة تابعة للمجلس الوطني الكوردي من شرق الجامع الكبير في نفس الوقت .

وهذه روابط الفيديو
http://www.youtube.com/watch?v=N07WzEowYVY&feature=youtu.be
http://www.youtube.com/watch?v=74Nl_e2Mhqo&feature=youtu.be
http://www.youtube.com/watch?v=os8nfBtJe5g&feature=youtu.be

  تنسيقية عامودا  (h-Amûdê)

 ائتلاف آفاهي للثورة السورية  (Avahî)

 23-6-2012

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالجبار شاهين أنا لا اكتب من موقع الخصومة ولا من موقع التبرير بل من موقع القلق الذي يتراكم في صدري كلما رأيت كيف تتحول القضايا الكبرى إلى مسارات مغلقة تبتلع أبناءها جيلا بعد جيل وكيف يصبح الصراع مع مرور الوقت حالة طبيعية لا تسائل وكأنها قدر لا يمكن الخروج منه. قبل سنوات في نهاية عام 2012 وقبل سيطرة…

د. محمود عباس من غرائب ذهنية الشعب الكوردي، ومن أكثر جدلياته إيلامًا، أن كثيرًا من أبنائه ما إن يرتقوا إلى مواقع عليا داخل الدول التي تحتل كوردستان، حتى يبدأ بعضهم بالتخفف من انتمائه القومي، أو بطمسه، أو بتحويله إلى مجرد خلفية شخصية لا أثر لها في الموقف ولا في القرار القومي الكوردي. والمفارقة هنا ليست في وجود كورد في مواقع…

م.محفوظ رشيد بات مرفوضاً تماماً الطلب من الكوردي الخروج من جلده القومي، والتنازل عن حقه الطبيعي وحلمه المشروع..، حتى يثبت لشركائه في الوطن أنه مواطن صالح ومخلص وغير انفصالي .. ولم يعد صحيحاً النظر للكورد وفق مقولة الشاعر معن بسيسو:”انتصر القائد صلاح الدين الأيوبي فهو بطل عربي ولو انهزم فهو عميل كوردي”. ولم يعد جائزاً اعتبار الكوردي من أهل البيت…

المحامي محمود عمر أبا لقمان من السجن ..الى السجن..الى الوداع الأخير؟؟!!. من الصعوبة بمكان على المرء أن يقف في هذا المقام ليعيش لحظات حزن ووداع على رحيل أي كان’ فكيف بمن يقف وقد وقع على عاتقه بأن يعزي أخا وصديقا بخصال أبا لقمان. رجل لطيف, شديد التواضع , دمث الخلق, سريع الحضور, بعيد عن التكلف, مشرق…