مظاهرات قامشلو في جمعة «إذا كان الحكام متخاذلين فأين الشعوب»

(ولاتي مه – خاص) خرجت اليوم خمسة مظاهرات في مدينة قامشلو, ثلاثة منها في الحي الغربي وواحدة في حي الكورنيش وأخرى في حي العنترية, وتفاوتت حجم المشاركة الجماهيرية من مظاهرة الى أخرى, فمظاهرة المجلس الوطني تفقد زخمها من أسبوع الى آخر وتنفض سريعا, بعكس مظاهرة التنسيقيات الشبابية التي استعاد البعض من زخمه , وكذلك تجمع اتحاد القوى الديمقراطية الذي ينضم اليه مظاهرة الأخوة العرب – والتي تزداد هي الأخرى بصورة مطردة – ويتسم تجمع الاتحاد بالحماس والثورية, وترفع فيها أعلام الثورة بكثرة الى جانب الأعلام الكوردية والآشورية, وقد القى فيها السيد جميل ابو عادل “رئيس المكتب التنفيذي لاتحاد القوى” كلمة دعا فيها الى الاستجابة لنداء الانضمام إلى الجيش الحر..
  وفي العنترية كانت مظاهرتها حاشدة وازدادت زخما بانضمام مظاهرة حي قناة السويس اليها والتي نظمها رفاق حزب الوحدة “يكيتي” والقى في نهايتها السيد محمد إسماعيل “عضو المكتب السياسي للبارتي” كلمة باسم المجلس الوطني الكردي, حيا فيها جميع المشاركين في المظاهرة وركز على حقوق الشعب الكوردي ودعا قوى المعارضة السورية الى الاعتراف بهذه الحقوق ..

اما مظاهرة أنصار ب ي د فقد خرجت في الساعة الخامسة مساءً من امام جامع قاسمو وسارت حتى دوار الهلالية..

 

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين هل كنا نحتاج لاثني عشر شهرا حتى نفهم ما حصل؟ هل اصبح الوقت بلا قيمة لهذه الدرجة؟ هل الوضع السوري الدقيق ما بعد سقوط الاستبداد يتحمل هذا العبث بالحالة الكردية السورية؟ هل ما يحتاجه الكرد اليوم إعادة انتاج المشهد الحزبي الفاشل بدلا من طيه بعد المراجعة النقدية؟ هل فعلا ان وحدة الكرد متوقفة على تلاقي مراكز حزبية كانت…

الأخبار الكوردستانية الكوادر التي فُرضت على مؤسسات وبلديات روج آفا من قبل قنديل لم تكن كوادر مؤهلة ولا تمتلك أي أساس إداري أو مهني. أغلبهم من كرد باكور، بلا شهادات، بلا خبرة، وبلا أي معرفة بإدارة مجتمع أو مؤسسات، سوى دورات أيديولوجية مغلقة تُدرَّس في كهوف قنديل، قائمة على تمجيد فكر أوجلان، وهو فكر منسوخ أصلاً من كتابات يالجين كوجوك….

كفاح محمود   لم يكن سقوط نظام الرئيس صدام حسين في التاسع من نيسان 2003 نهايةً فعليةً للدكتاتورية في العراق، بقدر ما كان انهيارًا لشخص النظام ورموزه الأكثر فجاجة، فيما بقيت في العمق ذهنيةُ الإقصاء والغلبة ومصادرة الدولة لصالح فئةٍ أو حزبٍ أو جماعة، وما جرى بعد ذلك لم يؤسس، كما كان مأمولًا، لدولة مواطنة حديثة تنقض إرث الاستبداد، بل…

شادي حاجي الحيرة التي يعيشها الشعب والأحزاب والنخب الثقافية والمجتمعية الكردية اليوم ليست حالة عابرة ، بل انعكاس لأزمة أعمق بكثير من مجرد غياب “ صيغة سياسية ” جامعة . فالمشكلة لم تكن يوماً في نقص المؤتمرات والاجتماعات أو الوثائق ، بل في تراكم انعدام الثقة ، وتضارب المصالح الحزبية والشخصية والارتباطات الكردستانية والاقليمية ، وتباين الرؤى حول شكل حل…