توضيح من المكتب السياسي للبارتي الديمقراطي الكردي – سوريا

مما لا شك فيه أن رحيل السكرتير العام للبارتي الدكتورعبد الرحمن الوجي شكل خسارة كبيرة للبارتي والحركة الكردية  والثورة السورية.

لذلك وبعد اجتماع المكتب السياسي لحزبنا والذي جاء عقب اجتماع اللجنة المركزية التي انبثق عنه قرارات لا تمت للنظام الداخلي والقواعد الحزبية بصلة، ومنافية لمقررات المؤتمر الحادي عشر للبارتي وبعد عرض هذه القرارات على القواعد والهيئات الحزبية وبناء على مقترحاتهم نؤكد مايلي:

1-  تعتبر جميع القرارات التي انبثقت عن اجتماع اللجنة المركزية بتاريخ 15/6/2012 لاغية ولا يعمل بها .
2- الموافقة على قبول طلب استقالة عضو اللجنة المركزية الدكتور لازكين فخري والتي جاءت بناء على طلبه الموافق بتاريخ 4/2/2012 .
المكتب السياسي 
للبارتي الديمقراطي الكردي – سوريا

  21/6/2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين هل كنا نحتاج لاثني عشر شهرا حتى نفهم ما حصل؟ هل اصبح الوقت بلا قيمة لهذه الدرجة؟ هل الوضع السوري الدقيق ما بعد سقوط الاستبداد يتحمل هذا العبث بالحالة الكردية السورية؟ هل ما يحتاجه الكرد اليوم إعادة انتاج المشهد الحزبي الفاشل بدلا من طيه بعد المراجعة النقدية؟ هل فعلا ان وحدة الكرد متوقفة على تلاقي مراكز حزبية كانت…

الأخبار الكوردستانية الكوادر التي فُرضت على مؤسسات وبلديات روج آفا من قبل قنديل لم تكن كوادر مؤهلة ولا تمتلك أي أساس إداري أو مهني. أغلبهم من كرد باكور، بلا شهادات، بلا خبرة، وبلا أي معرفة بإدارة مجتمع أو مؤسسات، سوى دورات أيديولوجية مغلقة تُدرَّس في كهوف قنديل، قائمة على تمجيد فكر أوجلان، وهو فكر منسوخ أصلاً من كتابات يالجين كوجوك….

كفاح محمود   لم يكن سقوط نظام الرئيس صدام حسين في التاسع من نيسان 2003 نهايةً فعليةً للدكتاتورية في العراق، بقدر ما كان انهيارًا لشخص النظام ورموزه الأكثر فجاجة، فيما بقيت في العمق ذهنيةُ الإقصاء والغلبة ومصادرة الدولة لصالح فئةٍ أو حزبٍ أو جماعة، وما جرى بعد ذلك لم يؤسس، كما كان مأمولًا، لدولة مواطنة حديثة تنقض إرث الاستبداد، بل…

شادي حاجي الحيرة التي يعيشها الشعب والأحزاب والنخب الثقافية والمجتمعية الكردية اليوم ليست حالة عابرة ، بل انعكاس لأزمة أعمق بكثير من مجرد غياب “ صيغة سياسية ” جامعة . فالمشكلة لم تكن يوماً في نقص المؤتمرات والاجتماعات أو الوثائق ، بل في تراكم انعدام الثقة ، وتضارب المصالح الحزبية والشخصية والارتباطات الكردستانية والاقليمية ، وتباين الرؤى حول شكل حل…