توضيح من المكتب السياسي للبارتي الديمقراطي الكردي – سوريا

مما لا شك فيه أن رحيل السكرتير العام للبارتي الدكتورعبد الرحمن الوجي شكل خسارة كبيرة للبارتي والحركة الكردية  والثورة السورية.

لذلك وبعد اجتماع المكتب السياسي لحزبنا والذي جاء عقب اجتماع اللجنة المركزية التي انبثق عنه قرارات لا تمت للنظام الداخلي والقواعد الحزبية بصلة، ومنافية لمقررات المؤتمر الحادي عشر للبارتي وبعد عرض هذه القرارات على القواعد والهيئات الحزبية وبناء على مقترحاتهم نؤكد مايلي:

1-  تعتبر جميع القرارات التي انبثقت عن اجتماع اللجنة المركزية بتاريخ 15/6/2012 لاغية ولا يعمل بها .
2- الموافقة على قبول طلب استقالة عضو اللجنة المركزية الدكتور لازكين فخري والتي جاءت بناء على طلبه الموافق بتاريخ 4/2/2012 .
المكتب السياسي 
للبارتي الديمقراطي الكردي – سوريا

  21/6/2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود لم ينعم الكرد السوريين حيناً و لا يوماً بحركة سياسية تُناسب تطلعاته ، بعد تنامي الشعور القومي وتصاعد وتيرته ، جراء المخزون الهائل و التراكمي لصدى الثورات الكردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان ، تلك الثورات التي قارعت أعتى القوى العنصرية و الشوفينية المناهضة للحقوق الكردية ، مخزونٌ تاريخي و وجداني شكّل وعياً كان من شأنه…

محمود أوسو كلما فشلنا في قراءة الحاضر ،هربنا إلى الماضي لنصنع كبش فداء في الرواية الشعبية السائدة ،إن كردستان ضاعت لأن نائبا” كرديا” إسمه حسن خيري وقف في برلمان أنقرة عام ١٩٢٠ باللباس الكردي وقال :نحن والترك إخوة ودولتنا هي تركيا . بهذه الجملة وبحسب هذه الرواية ،سقطت معاهدة سيفر وجاءت معاهدة لوزان ودفن الحلم. هذه ليست قراءة تاريخية لأسباب…

د. محمود عباس ليست المؤتمرات الثقافية مجرد محطات تنظيمية تُراجع فيها اللوائح وتُنتخب الهيئات، بل هي، حين ترتبط بقضية شعب وذاكرته وثقافته، لحظات لمراجعة المسار وتجديد المسؤولية وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه دور الكلمة في المراحل المتغيرة. ومن هذا المعنى يكتسب المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي كوردستان، المزمع انعقاده غدًا، في 23/8/2026 بمدينة إيسن الألمانية،…

اكرم حسين منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1957، دخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، انتقلت فيها من التعبير الثقافي والاجتماعي المتفرق إلى العمل السياسي المنظم ، وبعد قرابة سبعة عقود، يبقى السؤال مطروحاً: لماذا لم تجد القضية الكردية حلاً؟ وهل يعود ذلك إلى الظروف الموضوعية، أم أن جانباً من الإخفاق يرتبط أيضاً بطبيعة القيادة الكردية وأدواتها السياسية؟…