في الآونة الأخيرة وخلال الموسم الزراعي ووصول الحصادات والآليات الزراعية المرافقة لها إلى المنطقة , انتشرت ظاهرة غريبة وخطيرة في مدينة ديرك لم تتعود سكان المدينة وريفها على رؤيتها في السابق , على الرغم من ظهور بعض الحالات الفردية البسيطة وبنسب متفاوتة وطبيعية في السنوات السابقة , إلا أن انتشار ظاهرة الحرائق المتكررة والتهام مساحات كبيرة وخاصة في منطقة مشهورة بخصوبة أراضيها وسهولها الشاسعة كما في القرى (جوار ديرك طريق عين ديوار – كاسان – كرك – جم شرف – قره خراب – ريحانيك – خراب رشك – ركآفا – ديركا برآفي – سرمساخ – كنكلو – زهيرية – قسروك – مامه شور – قزرجب)نسب الإنتاج إلى أقل من الثلث حسب المهندسين الزراعيين والخبراء والعاملين في المجال الزراعي.
ومعروف أيضاً بأن السلطة الحاكمة غارقة في الفساد المالي والإداري ولم تقم بأخذ الإجراءات المطلوبة لحماية المزروعات من التعديات والحرائق وبتأمين العدد الكافي من سيارات الإطفاء والكوادر الفنية المدربة وجلب سيارات إطفاء حديثة وبمعدات فنية وتقنية عالية وكذلك لم تتحرك حتى الآن بأخذ إجراءات عملية وضرورية من التحري والتحقيق وأمام هذا المشهد المرعب يستفسر أهل المنطقة ويبدون امتعاضهم واستغرابهم من انتشار هذه الظاهرة المخيفة أمام أنظار الجهات المعنية ويسألون: لماذا هذا الكم الهائل من الحرائق وفي هذا التوقيت بالذات ؟
مكتب إعلام الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي) – ديرك
ديرك 19/6/2012
* الصورة مأخوذة من قرية كاسان






