قامشلو هل تعمر ام تخرب ؟

حواس محمود

بعد مرسوم 49 المؤذي لأبناء قامشلو متعهدين مهندسين مواطنين عام 2008 الذي كان سبب هجرة كردية (وقبلها كانت هجرة عربية بسبب الإهمال الزراعي لمناطقهم ) والذي تم الغاؤه عام 2011 بسبب احتجاجات درعا وغيرها من المدن السورية التي انتفضت ضد الاستبداد والفساد أقول بعد هذا المرسوم حصلت حركة عمرانية كبرى في قامشلو دون التقيد بضابطة بناء البلديات وغضت البلديات الطرف عن هذه المخالفات بسبب نوع من الخوف لعدم الاصطدام مع المواطنين، ولكن معظم ما يبنى مخالف مخالف من حيث عدم التزام قوانين البلدية ومخالف هندسيا من حيث التحمل للقوى والأوزان التي تتعرض لها وبدأت البلاكين تكتسح الشوارع التي ليست وسيعة وبدأت الطوابق تعلو دون الأخذ بالحسبان عرض الشارع والذي سيؤدي إلى قلة التهوية والتشميس والاختناق
انا كمهندس ارى ان البناء بحد ذاته جيد لكن شريطة تقيده بالضوابط البلدية والقوانين والمبادئ الهندسية هندسة البناء وهندسة المدن ، ان ما يحصل أيضا يسبب مشاكل اجتماعية كالتنازع على العقارات بسبب حالة الفوضى البنائية ان جازت التسمية وهذا التنازع يؤدي الى توتر بين المواطنين مما لا يساهم في نشر الالفة والمحبة بين المواطنين
وهنالك عدم تقيد الكثير من المتعهدين بعملية الترخيص للبناء بل هم يلجؤون الى عدم الترخيص مما يؤدي الى التوسع البنائي وافقاد المهندس حصصه من القيم المالية التي يحصل عليها من الترخيص بحيث ان الكثير من المهندسين يشكون قلة المخططات الا ما ندر
أود من الأخوة المهندسين والكتاب والمتعهدين أن يركزوا على هذا الموضوع الحساس والدقيق والهام فالحفاظ على نظافة وجمال مدينتنا قامشلو شيئ مهم يجب الاهتمام به كثيرا
والسؤال كما جاء في العنوان قامشلو تعمر ام تخرب ؟

قامشلو مدينة الحب كما يقول سعيد يوسف قامشلو تتعرض إلى هجمة توسع غير منتظمة وغير منضبطة الامر الذي كما قلنا يؤدي الى فقدانها الى جماليتها ورونقها

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبد الحميد زيباري   ما إن تفتّحت أعيننا على هذه الدنيا، ونحن في العراق نتنفس غبار الحروب؛ معركة تولد من رحم أخرى، في دوامة عبثية لا ناقة لنا فيها ولا جمل. كأنّ قدرنا، نحن أبناء هذه الرقعة الجغرافية المثقلة بالتاريخ، أن نكون حطبًا لصراعات لا تنتهي، وتدفع شعوبنا ضريبة فادحة من أرواحها وأمنها، واهنةً تحت وطأة الأقدار التي جعلت…

روني علي وقفة .. أعتقد .. فيما لو حاولنا أن نعيد النظر في تجربتنا السياسية / الحزبية، فإن الخطوة الأولى تكمن في أن على الجيل الذي يتربع على عرش القرار الحزبي وكذلك المشيخات -جيل الستينات فما فوق – إدراك حقيقة أن أدوات وآليات العمل السياسي قد تخطت المرحلة الزمنية التي تشكلت في أحشائها الآليات التي لم تزل تعتمدها أحزابنا بل…

د. فريد سعدون قسد والإدارة الذاتية، بعد استكمال انضمامها للحكومة، ستكون قد أغلقت صفحة من التاريخ أسست فيها دويلة مساحتها ٩٠ ألف كيلومتر مربع لمدة عشر سنوات بكل ثرواتها ومواردها الاقتصادية والمالية … أسدلت الستار على صفحة مدججة بالطلاسم والشعارات والأحلام ، صفحة كتبت اسرارها الاقتصادية والمالية بحبر سري … وسيبقى المواطن العادي يتساءل عن البنية التحتية والخدمية من الكهرباء…

حسن قاسم ليست المشكلة في كثرة الأحزاب بحد ذاتها، فالتعددية السياسية قد تكون علامة صحة في المجتمعات الديمقراطية، لكن المشكلة تبدأ عندما تتحول الأحزاب إلى مجرد دكاكين سياسية، لا همّ لها سوى اقتناص حصتها من المال السياسي، والاتجار بمعاناة الناس، واستثمار القضية الكوردية لتحقيق مكاسب ضيقة لا تمت إلى المصلحة العامة بصلة. في روجافاي كوردستان، تجاوز عدد الأحزاب المئة، لكن…