تقرير حول تظاهرة ديرك يوم الخميس 14/6/2012

(ديرك – ولاتى مه – خاص) بناء على دعوة مكتب الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي في سوريا , دعا المجلس المحلي في ديرك جماهير المدينة وريفها والتنسيقيات الشبابية والمنظمات النسائية إلى التظاهر في تمام الساعة السادسة مساءً لإحياء الذكرى الخامسة والخمسون لميلاد أول تنظيم سياسي قومي كوردي في سوريا عام 1957 , حيث احتشدت الجماهير ملبية الدعوة وبدأت التظاهرة بالوقوف دقيقة صمت على أرواح مؤسسي الحزب وشهداء الثورة السورية وعزف النشيد القومي الكوردي (أي رقيب) وكان اللافت هي الحشود الكبيرة التي شاركت في التظاهرة والتي قُدرت بالآلاف رافعين العلم الكوردي وعلم الاستقلال مرددين الهتافات التي تنادي بإسقاط النظام ومحاكمته مؤكدين على الاستمرار في الثورة حتى تحقيق أهدافها في الحرية والكرامة
وفي نهاية التظاهرة ألقيت كلمة المجلس الوطني الكوردي من قبل محمد علي ابراهيم (أبو نادو) –ع ضو المجلس الوطني الكوردي- جدد فيها التأكيد على موقف الشعب الكوردي على الاستمرار بقوة إلى جانب أبناء الشعب السوري في الثورة الساعية إلى تحقيق الحرية والمساواة والعيش الكريم للجميع وذلك على قاعدة احترام التعدد القومي والثقافي وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره بنفسه في إطار دولة لا مركزية.

وقد انتهت التظاهرة بالنشيد القومي الكوردي (أي رقيب)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين   عملية استغلال المشاعر القومية منذ نحو خمسة عشر عاما والماكينة الإعلامية لأحزاب ، وداعمي طرفي الاستعصاء ( الاتحاد الديمقراطي – الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا ) لم تهدأ ، مستمرة في عملية تخدير مدروسة لنفوس ومشاعر الكرد السوريين ، الذين ينشدون الأمان ، والاستقرار ، ويحرصون على وحدة وسلامة ونهوض حركتهم الوطنية السياسية ، باعتبارها الوسيلة النضالية…

م. أحمد زيبار لا شكّ أن المؤسسات والتنظيمات بطبيعتها أعمال جماعية، وأنّ قدرة الفرد – مهما بلغت – لا تستطيع تجاوز قوة الجماعة أو التقدّم عليها. هذه قاعدة عامة يكاد يجمع عليها الكثير من المهتمين بعلم الإدارة والتنظيم. غير أنّ الصورة تبدو مختلفة إلى حدّ كبير في المجتمعات الشرقية، حيث لا تعمل الأحزاب والمؤسسات وفق ما تقدّمه الكتب أو…

د . مرشد اليوسف في لحظات الوضوح القاسية التي تعقب انهيار المشروع السياسي أو العسكري ، يسود شعور بالغليان في الشارع الكردي ، وإحساس مرير بأن الأحزاب التي خاضت المعارك من أجل “أماني الشعب”، لم تصل به في النهاية إلا إلى المزيد من الجراح . هنا يبرز السؤال الجريء : ألا يحق لهذا الشعب أن يقول لأحزابه “توقفوا”، كي يداوي…

المحامي فؤاد اسعد   كثيراً ما تتردد مقولة يجب معاقبة القتلة وكل من تلطخت يديه بدماء السوريين وذلك قول حق لكن الاسئلة التي تطرح نفسها : بشار الأسد لم يقتل بيديه مباشرةً ولم يعتقل أو يعذب أو يدمر بيديه و إنما أمر بالتدمير والقتل والاعتقال والتعذيب فهل يعد بريئاً . ولكن قوة بشار الأسد كانت مستمدة من أركانه وكل من…