بيان حول الاعتداءات غير المبررة في منطقة عفرين

منذ انطلاقة الثورة السورية والمجلس الوطني الكردي في سوريا يعطي ولا يزال الاهمية القصوى لوحدة الكلمة والموقف بين كافة مكونات الشعب الكردي في سوريا فعلا وممارسة , ومحذرا في الوقت نفسه من النزاعات الجانبية, وذلك تحسبا لأوضاع خطيرة تسير نحوها البلاد, في ظل فشل المحاولات الاممية والعربية لوقف اّلة القتل والعنف التي يستخدما النظام .
ولكن وما يؤسف له وبتاريخ 3/6/2012 ظهرت ممارسات غريبة على الحالة الكردية ومدانة في قرية باسوتة في منطقة عفرين حيث تم احتجاز بعض الشبان الكرد , اطلق سراح بعضهم ولا يزال السيد احمد خليل محتجزا وهو من اعضاء المجلس الوطني الكردي وذلك من قبل لجان الحماية الشعبية العائدة لـp.y.d  ,
 وبعدها وبتاريخ 5/6/2012 في شران وسينكا تم اهانة بعض الناشطين الكرد عند توقيفهم على الحواجز المقامة من قبلهم بينما كانوا عائدين من ندوة جماهيرية, تم بعدها مداهمة البيوت من قبل عناصر مسلحة من هذه اللجان وتوجيه اتهامات باطلة لأشخاص وأحزاب بعينها واحتجاز عشرة اشخاص لازالوا قيد الاحتجاز.


ورغم اننا المجلس الوطني الكري اعطينا الاولوية دائما الى اللجان المشتركة بين المجلس الكردي ومجلس الشعب لغربي كردستان للوقوف على اي طارئ ومعالجة الاشكالات التي قد تحصل , ومع ذلك استمر الطرف الآخر في عرقلة المظاهرات والندوات والتعرض للكرد حصرا وفي العديد من المناطق مما يعطي اشارات استفهام حول حقيقة النوايا ومدى الجدية في تنفيذ هذه اللجان لمهامها .
اننا في الوقت الذي نبدي اسفنا وامتعاضنا من هذا التوجه الخطير والذي لا يخدم القضية الكردية , نؤكد باننا سنقف بكل امكاناتنا في جه المحاولات الرامية لجر شعبنا نحو صراعات جانبية ضارة , كما ندعو في الوقت نفسه المعنيين بهذا الوضع الى عدم فتح مثل هذه الصراعات وإلهاء الكرد بها, وبهذا الخصوص ندعوا رئاسة مجلس الشعب لغربي كردستان الى الالتزام بوثيقة التفاهم الموقعة بيننا وقرارات اللجنة المشتركة والعمل على ازالة الاثار والتداعيات الحاصلة في منطقة عفرين وفك حجز جميع المحتجزين فورا تجنبا لتداعيات اكثر سلبية.
اسماء المحتجزين:
نوري خوجا – محمد عبد الله جاويش-  تيكوشين خوجا –  مروان علي سورك – ديبو حسن- عبد الرحمن عليلو –  زردشت حسن – ابراهيم مامو- بشير جاويش – حسين جاويش – حسين ايبش- رشيد ابو دشتي
7-6-2012
مكتب الامانة العامة للمجلس الوطني الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….