تصريح ماف وكسكايي حول الاعتداء على الفلاحين الكرد في كركي زيرا

 قام عدد من فلاحي الغمر بالاعتداء على الأراضي البوار في قرية ” كركي زيرا ” شرق قامشلو ، وكانت هذه المساحات الموجودة على ضفتي النهر في القرية ، مخصصة كمراع للمواشي، وقد استقوى أحد المغمورين بقوات الشرط ، لمواجهة المواطنين الذين تصدّوا لمنعهم من هذا الاعتداء ، مما أدى إلى اعتقال سبعة فلاحين منهم من قبل الأمن العسكري ، وهؤلاء الفلاحون هم:

1-   صالح فندي سلو
2-   فندي محمد سلو
3-   محمد حاج خليل
4-   مظهر اسماعيل خليل
5-   مصطفى أحمد خليل
6-   غياث أحمد
7-   محمد أمين حاج خليل
منظمتا ماف وكسكايي تعربان عن قلقها الكبير إزاء هذا الانتهاك الذي يأتي ضمن سلسلة انتهاكات لحقوق الإنسان والبيئة، وتطالبان بكف السلطات المحلية عن تحريض طرف من المواطنين ضد آخر ، وترك المراعي كما تركها أهالي القرية الأصليون ، حرصاً على جمال الطبيعة ، والثروة الحيوانية التي هي مصادر أرزاق هؤلاء، ممن وقع عليهم وسواهم اعتداء توزيع أخصب الأراضي على المواطنين المستقدمين من محافظات أخرى، وفق مخطط أمني ، آن الأوان لإعادة النظر فيه ، وتطالب اللجنتان بإطلاق سراح هؤلاء المعتقلين حالاً، ومحاسبة كل من يحاول التحريض للإخلال بالوحدة الوطنية، مهما كان موقعه الوظيفي على سلم المسؤولية في السلطة.
23-12-2006

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف ( مكتب أربيل)

المنظمة الكردية لحماية البيئة – كسكايي ( مكتب أربيل )

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…