والله …..صرنا فرجة …!!!

خليل كالو

  ومضحكة للذي يستحق وللذي لا يستحق  .

كلام للجميع وليس لأحد بعينه ..أهذه آخرتنا يا كردو من النخب السياسية وما الفائدة مما يحصل هذه الأيام  ومن المستفيد ..؟ُ Em bûne şemo û cihê pî kenînê  .فلو كان في سلوكنا وتصرفاتنا هذه من خير ومنفعة للكرد فافعلوا ما تشاءون وإلا  فاعلموا أننا نسيء لأنفسنا قبل أي شيء آخر..أبهذا المنهج والتفكير غير المنتج ستحل المسائل والمشاكل وصنع الحياة والمستقبل ..؟ ألا ترون بأننا نزيد من أثقالنا أثقالا ومن غلنا غلا  لبعضنا البعض وفي النهاية أننا أبناء قوم واحد ولنا قضية وحقوق واحدة  وعند العقدة لا يسأل عدوكم من أنت ومن أي فصيل وحزب أنت وقد فعلوا هكذا بآبائكم وأجدادكم ومن لا يصدق فليزرهم فعلى شواهد قبورهم الخبر اليقين .
أفلا  تسألون بين ذاتكم  أو من حكيم نستشير به ويجمعنا من الشطط والمطط ..؟ إذا ما استمر بنا الحال هكذا دون حل وفرج فلا يعلم خير الله إلى أين نحن متجهون وحينها سيقول الشعب الكردي للجميع دعونا وشأننا وظلم الآخرين ألطف وها قد بدأ الآن لا يعير الاهتمام بما يجري ولا نريد من أي طرف حقا ولا حقوق والخلف على الله بل شيئا واحد فقط لا غير وبرجاء  ألا تثار الفتن والضغائن بين المجتمع الكردي ولا تمس سلمه الأهلي بشطط  ونزاع لأننا شعب فقير وعودنا طري لا نتحمل أكثر مما هو محمول علينا من تعب وفساد السياسات الكردية العقيمة وظلم السنين ومن المؤكد سيأتي اليوم الذي يندم فيه الجميع على ما نفعله وما هدر من وقت ثمين يوم لا ينفع الندم والتعويض .لنتعظ من دروس التاريخ وسنوات العجاف ومن في حينها انتصر واستفاد .

أليس الكل قد خسر وندم ولماذا الكرة والتكرار والعناد ..؟ 

 تريدون من الآخرين الحوار والتفاوض على حقوق ومسائل تخص الشعب الكردية وتنعتونهم بالشوفينية ولا تستطيعون التفاوض والحوار فيما بينكم حول مسائل بسيطة  أنت صنعتموها أيها السياسيون ولا تستطيعون حل مشاكلكم فيما بينكم بروح الأخوة والمنطق والمحبة ولماذا ندفع نحن هذا الشعب المسكين ضريبة خلافاتكم الحزبوية ولماذا إذن اللوم من الأعداء عندما يقصونكم ولا يعترفون بكم جملة وتفصيلا ..؟ كفانا الخلاف والاختلاف على الأقل احتراما لدماء شهدائنا وتاريخ رموزنا الأبطال  من اعدموا على أعواد المشانق ومن هم الآن في السجون والكثير في المنافي مكرهون ولدموع الأمهات الثكلى وكد المناضلين وقدسية ومشروعية حقوق التاريخ والأمة حيث الساحة تتسع للجميع إذا اتسعت الصدور والعقول والرؤية السليمة …لماذا كل هذا الشد والجذب والجدال على لحية القاضي كما يقول الكرد : طويلة كانت أو قصيرة ستكون أجمل .

ألا ترون من حولكم بأن الآخرين يسعون لصنع المستقبل ويعملون في السياسة ونحن على عهد آبائنا باقون …صراعات ..فتن مفتعلة  …كذب ممنهج ..جدالات عقيمة..

.خطب طنانة لا تتوافق مع الفعل…محاضرات خاوية للتغطية على إهمال الواجب…دعايات حزبية مقيتة بلا معنى هذه الأيام …اجتماعات لا تنتهي وبلا نتيجة ….زعامات فردية ….

تسول سياسي ….

النفخ في الذات على حد الانفجار….سياسة جمع الألقاب والكراسي ….

كسر العظم من اجل الآخرين ….عداء سافر لبعضنا دون مبرر ….تصرفات لا منطقية من الجميع ….فقدان الحكمة والمشورة عند الحاجة ….المقاربة المغرضة ….التجييش والتعبئة الأنانية .

..إلخ وفي نهاية النهاية ماذا بعد ..؟ وما الفائدة ..؟ فليعطنا احدهم الجواب على الإيميل أدناه ..

6.6.2012
      xkalo58@gmail.com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود لم ينعم الكرد السوريين حيناً و لا يوماً بحركة سياسية تُناسب تطلعاته ، بعد تنامي الشعور القومي وتصاعد وتيرته ، جراء المخزون الهائل و التراكمي لصدى الثورات الكردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان ، تلك الثورات التي قارعت أعتى القوى العنصرية و الشوفينية المناهضة للحقوق الكردية ، مخزونٌ تاريخي و وجداني شكّل وعياً كان من شأنه…

محمود أوسو كلما فشلنا في قراءة الحاضر ،هربنا إلى الماضي لنصنع كبش فداء في الرواية الشعبية السائدة ،إن كردستان ضاعت لأن نائبا” كرديا” إسمه حسن خيري وقف في برلمان أنقرة عام ١٩٢٠ باللباس الكردي وقال :نحن والترك إخوة ودولتنا هي تركيا . بهذه الجملة وبحسب هذه الرواية ،سقطت معاهدة سيفر وجاءت معاهدة لوزان ودفن الحلم. هذه ليست قراءة تاريخية لأسباب…

د. محمود عباس ليست المؤتمرات الثقافية مجرد محطات تنظيمية تُراجع فيها اللوائح وتُنتخب الهيئات، بل هي، حين ترتبط بقضية شعب وذاكرته وثقافته، لحظات لمراجعة المسار وتجديد المسؤولية وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه دور الكلمة في المراحل المتغيرة. ومن هذا المعنى يكتسب المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي كوردستان، المزمع انعقاده غدًا، في 23/8/2026 بمدينة إيسن الألمانية،…

اكرم حسين منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1957، دخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، انتقلت فيها من التعبير الثقافي والاجتماعي المتفرق إلى العمل السياسي المنظم ، وبعد قرابة سبعة عقود، يبقى السؤال مطروحاً: لماذا لم تجد القضية الكردية حلاً؟ وهل يعود ذلك إلى الظروف الموضوعية، أم أن جانباً من الإخفاق يرتبط أيضاً بطبيعة القيادة الكردية وأدواتها السياسية؟…