اعتقال الشخصية الوطنية المعروفة والقيادي في حزب الوحـدة (يكيتي) في منطقة عفرين – جبال الأكراد

  في صبيحة يوم الثلاثاء 29/5/2012 ولدى مراجعته لدائرة الهجرة والجوازات في مدينة حلب، أقدمت السلطات الأمنية على اعتقال الشخصية الوطنية المعروفة والوجه القيادي لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا (منطقة عفرين – جبال الأكراد) الأستاذ محمد رؤوف مصطفى وإيداعه في سجن حلب المركزي – المسلمية دون وجود أية مذكرة قضائية أو شكوى بحقه من قبل أي كان، وذلك خلافاً لكل الأعراف والدساتير.
جدير بالإشارة أن المذكور أعلاه يعاني من أمراض قلب مزمنة وقيد المعالجة الدوائية منذ أكثر من ثلاثة أعوام ، وإن اعتقاله الكيفي والمباغت هذا موضع قلق ويثير المزيد من أجواء التوتر والاحتقان .
نناشد جميع القوى السياسية والمنظمات الحقوقية بالتدخل العاجل للإفراج الفوري عن السيد محمد رؤوف مصطفى ، ونحمل السلطة مسؤولية ما يلحق به من مضاعفات خطيرة جراء ظروف الاعتقال والحالة الاستثنائية المتردية لوضعه الصحي.
–  محمد رؤوف مصطفى ، والدته زينب ، تولد 1947 قرية جويق (المعربة بـ خضراء) – منطقة عفرين – محافظة حلب .

أولاده : د.بشار – د.مصطفى – المحامي لاوند – ريزان – نارين – شيرين .
–   يعرف في منطقة عفرين بنشاطه الاجتماعي ودفاعه عن السلم الأهلي ونبذ العنف والنعرات الضارة .
الحرية للأستاذ محمد رؤوف مصطفى وجميع المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي في البلاد .
31 أيار 2012
اللجنة السياسية

لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي )

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…