تقرير مركز ياسا حول الوقفة الاحتجاجية في مدينة إيسن الألمانية تضامنا مع الشعب السوري

تنديدا بالمجازر الوحشية التي يرتكبها النظام السوري و أجهزته القمعية بحق أبناء الشعب السوري منذ اندلاع الثورة السورية السلمية و الوقت الذي يقف فيه المجتمع الدولي مكتوف الأيدي أمام ما يحصل من انتهاكات و قتل و تنكيل و قصف للمناطق السكنية أمام مرأى العالم, ارتأى المركز الكردي للدراسات و الاستشارات القانونية -ياسا- أن يكثف من نشاطاته لتحريك الرأي العام الأوربي و الشعوب الأوروبية و تحمل مسؤولياتهم التاريخية من أجل الضغط على حكومات بلدانهم لوقف آلة القتل في سوريا.

الوقفة الاحتجاجية يوم السبت المصادف لـ 26.05.2012 كانت على شكل نداء و استغاثة بالمجتمع الدولي رفع فيه المحتجون لافتات كتب عليها:
– الإنسانية تأتي قبل المصالح الدولية.
– أنقذوا أطفالنا من نظام الإجرام في سوريا.
– الشعب السوري بحاجة لنجدتكم لوقف القتل.
– أوقفوا المجازر في سوريا.
– الفيدرالية هي الحل الأمثل لسوريا الغد.
– حق تقرير المصير للشعب الكردي حق مشروع.
– تسقط جميع الدكتاتوريات في العالم.
بدأ التجمع بالوقوف دقيقة صمت على شهداء الثورة السورية و شهداء الكرد و كردستان مرفقة بالنشيد الوطني الكردي أي رقيب و ارتفعت أصوات المتظاهرين التي طالبت المجتمع الدولي للتدخل الفوري و الجدي لانهاء آلة الدمار و المجازر بحق الشعب السوري المسالم.

كما رافق الاحتجاج موسيقا ثورية و بعدة لغات تنادي بنبذ الحروب و إرساء السلام و العيش المشترك في العالم.

و تم توزيع نداء باللغة الألمانية لكسب الرأي العام الألماني من أجل ممارسة مزيد من الضغط في المحافل الدولية.
كلمة مركز ياسا باللغة الألمانية ألقتها عضو الهيئة الإدارية جاندا بينباش نقتضب منها يلي: نهيب بالمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والانسانية أن تتحمل مسؤولياتها إزاء الجرائم التي يرتكبها النظام السوري الدكتاتوري بحق الشعب السوري الأعزل ونناشد ضمائر الشعوب الحية أن تقف مع الشعب السوري في محنته لما يعانيه من مجازر.

كما القى عضو الهيئة الإدارية للمركز مكسيم العيسى كلمة باللغة الكردية أكد فيها على ضرورة مشاركة الجالية الكردية و السورية في ألمانيا في كافة النشاطات التي من شأنها أن تدعم و تؤازر شعبنا الثائر في كافة المدن و البلدات السورية و ضرورة دعم أبناء الجالية الكردية لمؤسساتها و منظماتها و أحزابها بما يخدم المصالح القومية و الوطنية للشعب الكردي في سوريا.
كما شارك ااتحاد تنسيقيات شباب الكرد في سوريا في هذه الوقفة الاحتجاجية و القى السيد سرباز فرمان كلمة باسم الاتحاد عزز فيها على ضرورة استمرارية النضال و التضامن مع محنة الشعب السوري في الداخل و دعم وحدة الموقف الكردي من أجل الوصول إلى الإقرار بحقوق الشعب الكردي المشروعة.


و كان للجمعيات الكردية الثقافية في مدينة إيسن (هيلين و نوربهار) مشاركة في هذه الوقفة معبرين عن تضامنهم الكامل مع شعبهم في الداخل.
كما أكد المركز على أنه سيواصل نشاطاته الاحتجاجية في عدة مدن ألمانية و بشكل دوري.



28.05.2012

المركز الكردي للدراسات و الاستشارات القانونية -ياسا-

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…