تقرير عن تشييع جنازة الشهيدة فدوى خالد

(ولاتي مه – خاص) بحضور الحراك الشبابي والكتل السياسية جرى اليوم مراسم تشييع جنازة الشهيدة فدوى خالد “ام لثلاثة اولاد” والتي اصيبت برصاصة بصدرها في حديقة منزلها في حي القدم بدمشق ادت الى استشهادها , و نقل جثمانها إلى مدينة قامشلو حيث صلي عليها في جامع قاسمو, و قد تحولت الجنازة إلى تظاهرة غاضبة ضد جرائم النظام, وبدءً من دوار الهلالية سار الموكب بالسيارات حتى مقبرة قرية تل شعير شيخان حيث ووريت الثرى, وبعد الدفن ألقى السيد عبد الرحيم مقصود كلمة الوداع باللغة الكردية, وترحم على شهداء الوطن وقال بأن طريق الشهادة والثورة هو طريق العزة والكرامة وعلينا أن نسير على دروبهم وهديهم, وطالب بتفعيل التظاهرات السلمية في كل المدن الكوردية, ثم ألقى رئيس المكتب التنفيذي لاتحاد القوى الديمقراطية “جميل  أبو عادل” كلمة شكر فيها الشباب والفعاليات التي حضرت وشاركت في الجنازة, وطالب هو الآخر بتصعيد التظاهرات السلمية في المناطق الكردية, وندد بجريمة الحولة ..
كذلك القى السيد حسن صالح نائب سكرتير حزب يكيتي الكردي كلمة باسم المجلس الوطني الكردي ادان فيها جرائم النظام وحيا الأخوة العربية الكوردية في التظاهرات السلمية وترحم على شهداء الثورة السورية , واكد ان الشعب الكوردي سينال حقه في تقرير مصيره ..
يذكر ان مراسيم العزاء ستقام في قرية خربة دلالة على طريق الحسكة.

 

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…