رحيل المناضل عبدالرحمن آلوجي يلقي بظلاله على مظاهرات قامشلو

(قامشلو – ولاتي مه – خاص) مراسم استقبال جنازة سكرتير البارتي المناضل عبدالرحمن آلوجي, القت بظلالها على مظاهرات قامشلو, بسبب انشغال الجماهير وقيادات وكوادر الأحزاب الكوردية في استقبال ومواكبة الجنازة عند دوار زوري, حيث تداخل توقيت المظاهرة مع توقيت استقبال الجنازة, فغاب عن المظاهرة كل من شارك في موكب التشييع, اما الإطار العام للمظاهرة لم يختلف كثيرا عن مظاهرة الجمعة الماضية , من حيث تمركز الكتل السياسية ومسار ومكان تجمع كل مظاهرة , حيث انصار ب ي د تجمعوا أمام جامع قاسمو وانطلقوا نحو دوار الهلالية, ومن بعدهم التنسيقيات الشبابية والتجمع في نفس المكان والانطلاق على نفس المسار, اما كتلة المجلس الوطني الكوردي, فقد تجمعت وانطلقت من تقاطع شارع منير حبيب الى نهاية الشارع , في حين كتلة اتحاد القوى الديمقراطية اتخذت من دوار منير حبيب مكانا للتجمع والتظاهر على شكل اعتصام.
وكذلك تكرر المشهد الأمني الكثيف حول جامع الروضة في حي الكورنيش منعا لخروج أية تظاهرة للأخوة العرب منها.


 وفي العنترية فقد استمرت المظاهرة على شكل تجمع, أمام جامع سلمان الفارسي, الى حين وصول موكب جنازة المناضل عبدالرحمن آلوجي, فسارت المظاهرة مع موكب التشييع الى دوار العلف ومن ثم تفرقت جموع المتظاهرين بعد توديع الجنازة.
ونترككم مع الصور تتحدث عن نفسها أكثر:
صور مظاهرات الحي الغربي:

 

 

 

 

 

 

صور مظاهرة حي العنترية مع لقطات من استقبال جنازة المناضل عبدالرحمن آلوجي :

 

 

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…