رسالة تعزية وتضامن مع رفاق البارتي من خالد كمال أحمد

أخوتي ورفاقي الاعزاء في البارتي الديمقراطي الكردي- سوريا
أسرة الراحل الكبير المناضل عبد الرحمن آلوجي المحترمة

بألم وحزن كبير تلقيت النبأ المفجع , وقدرنا نحن البارتيين أن نعيش طويلا مع الاحزان , أن نفقد الاعزاء من بيننا, المناضلين الحقيقيين الانقياء الصادقين مع شعبهم , هذا هو قدرنا أن نفقدهم ونحن في أمس الحاجة اليهم , يغادروننا بأجسادهم ولكن أرواحهم الطيبة ترفرف من حولنا.

كذلك انت يا استاذي العزيز, طاهر بروحك وطيب بقلبك وشهم مثل اعز الرجال ؛اذهب الى عليائك, الى خالقك, فرفاقٌ لك سبقوك الى هناك , ها انت تلتحق بهم , تغادر حياة الدنيا التي لم ينصفك فيها العباد لتذهب الى جنات الخالق المنصف الرحمن .
يا أبي إن ضيفا سيحل عندك , لقد جاء رفيقك ؛ يا أبي ان من معك من الراحلين هم من خيرة المناضلين .


اخوتي ورفاقي في البارتي الديمقراطي الكردي – سوريا ؛ أنني وفي هذه اللحظات الصعبة علينا جميعا أعلن تضامني ووقوفي الى جانبكم , والى مزيد من الصبر والتكاتف والتلاحم فيما بينكم فهذا هو الوفاء الوحيد والحقيقي لفقيدنا الكبير.
اسكن الله راحلنا الكبير فسيح جناته ولأسرتهولنا جميعا الصبر والسلوان
انا لله وانا اليه راجعون
عن عائلة الشهيد كمال أحمد
خالد كمال أحمد

المانيا 24/5/2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…