بطاقة شكر وتقدير من منظمة (البارتي) في ديرك

تتقدم منظمة ديرك للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) كل الشكر والامتنان إلى وفود الأحزاب الكردية والشيوعية و وفد المنظمة الآثورية الديمقراطية و وفد حزب الاتحاد السرياني  في سوريا ووفد المجلس الوطني الكوردي والمجلس المحلي واللجان الفرعية التابعة للمجلس وكذلك وفود وممثلي الفعاليات الشبابية والمهنية والثقافية والاقتصادية وعلماء الدين والمنظمات النسائية ووجهاء والشخصيات الاجتماعية والثقافية والسياسية من الكورد و العرب والمسيحيين في المدنية وريفها و وفد عائلة الشهيد القيادي نصرالدين برهك، لتلبيتهم دعوتنا ومشاركتهم في  مراسيم افتتاحية مكتب حزبنا في ديرك .
كما نتقدم بالشكر الجزيل إلى كل من ساهم في فتح المكتب مادياً و معنوياً أو تقدم بأكاليل الزهور وباقات الورود أو عبر الاتصالات الهاتفية وبرقيات التهنئة ، ونقدر عالياً مشاعرهم الجياشة وإخلاصهم لقضية شعبهم و وفائهم لنهج البازراني الخالد .
كما نثمن دور موقع (ولاتى مه) لقيامهم مشكوراً بتغطية مراسيم الافتتاحية على مدار يومين متواصلين .
ختاماُ نجدد شكرنا وتقديرنا للجميع وسنسعى جاهداً أن يبقى هذا المكتب مركزاً منيراً لخدمة شعبنا وقضاياه العادلة .

منظمة ديرك للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…