تظاهرة قامشلو المسائية لاتحاد القوى في الحي الغربي

(ولاتي مه – خاص) بدعوة من اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية خرجت يوم امس الاثنين تظاهرة مسائية تحولت الى اعتصام أمام جامع قاسمو , وقد ردد المتظاهرين شعارات إسقاط النظام, وتحية شهداء الثورة السورية وعلى رأسهم عميد الشهداء مشعل تمو, نصر الدين برهك, جوان قطنة, ادريس رشو وبقية شهداء الثورة السورية, ونصبوا شاشة كبيرة عرضت عليها صور شهداء الثورة من حمزة الخطيب وغيره, و القى السيد جميل عمر (ابو عادل) رئيس المكتب التنفيذي لاتحاد القوى, كلمة تحدث فيها عن مشاركة الكورد في الثورة منذ الأيام الأولى واكد انهم في اتحاد القوى جزء من الثورة السورية, و مع إسقاط النظام, وطالب بعودة الزخم إلى تظاهرات قامشلو وغيرها, وتأسف على ما حدث أمام جامع قاسمو قبل عدة أسابيع والتي ادى الى تشرذم الشارع, وطالب بإنشاء إطار جديد, من أجل قرار كردي موحد.

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

هجار أمين من المفارقات التاريخية القاسية أن التجارب السياسية التي يُراد لها أن تكون حلاً، قد تتحول بفعل الإهمال وسوء التقدير إلى مشكلة أشد وطأة من سابقتها، هذا تماماً ما حدث في مناطق شمال شرق سوريا، بعد اتفاق 29 كانون الثاني بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة السورية. فما كان يُؤمَّل أن يكون “اندماجاً” يعيد اللحمة الوطنية ويحسن ظروف المعيشة،…

تحل في الرابع والعشرين من حزيران الذكرى الثانية والخمسون لتطبيق مشروع الحزام العربي العنصري، الذي بدأ نظام البعث بتنفيذه عام 1974 بموجب القرار رقم (521)، استنادا إلى المخطط الشوفيني الذي وضعه محمد طلب هلال عام 1962، والذي استهدف الوجود القومي للشعب الكوردي في كوردستان سوريا، وسعى إلى فرض واقع ديموغرافي جديد يخدم السياسات القومية العنصرية للنظام على حساب الحقوق التاريخية…

في الرابع والعشرين من حزيران من كل عام، يستحضر شعبنا في كردستان سوريا ذكرى تنفيذ أحد أخطر المشاريع القمعية والتمييزية التي تبنّاها النظام البعثي البائد، والمتمثّل بـ”مشروع الحزام العربي” في محافظة الحسكة. فبعد مرور 52 عاماً على انطلاق هذا المشروع الاستيطاني، الذي استهدف تغيير البنية السكانية والديموغرافية للمنطقة الكردية ، عبر إقامة شريط استيطاني بعمق 15 كيلومتراً على طول الحدود…

عبد الرحمن كلو قراءةٌ تحليلية في مفارقةٍ استراتيجية: لماذا يشتدّ الضغطُ على إقليم كوردستان في ذروة ضعف خصومه؟ تَفترض القراءاتُ السياسية التقليدية أن تراجعَ قوّة المحور الإيراني — لا سيّما بعد الحرب الأخيرة، والضغطِ المتصاعد على أذرعه في العراق ولبنان واليمن، وتجفيفِ السيولة المالية لميليشياته — يُفضي تلقائيًّا إلى صعود حلفاء الغرب في المنطقة. ووفقًا لهذه المعادلة، كان المتوقَّع أن…