تظاهرة قامشلو المسائية لاتحاد القوى في الحي الغربي

(ولاتي مه – خاص) بدعوة من اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية خرجت يوم امس الاثنين تظاهرة مسائية تحولت الى اعتصام أمام جامع قاسمو , وقد ردد المتظاهرين شعارات إسقاط النظام, وتحية شهداء الثورة السورية وعلى رأسهم عميد الشهداء مشعل تمو, نصر الدين برهك, جوان قطنة, ادريس رشو وبقية شهداء الثورة السورية, ونصبوا شاشة كبيرة عرضت عليها صور شهداء الثورة من حمزة الخطيب وغيره, و القى السيد جميل عمر (ابو عادل) رئيس المكتب التنفيذي لاتحاد القوى, كلمة تحدث فيها عن مشاركة الكورد في الثورة منذ الأيام الأولى واكد انهم في اتحاد القوى جزء من الثورة السورية, و مع إسقاط النظام, وطالب بعودة الزخم إلى تظاهرات قامشلو وغيرها, وتأسف على ما حدث أمام جامع قاسمو قبل عدة أسابيع والتي ادى الى تشرذم الشارع, وطالب بإنشاء إطار جديد, من أجل قرار كردي موحد.

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أمين كلين   ياسادة الافاضل : سياسة التغير الديموغرافي التي اتبعتها الحكومات السورية المتعاقبة وبدون استثناء بحق الشعب الكردي ، كانت تستهدف نقل عائلات علوية ودرزية الى الجزيرة ونفذها الوزير مصطفى حمدون في الخمسينيات القرن الماضي ( والذي لم يصدق فاليذهب الى ديريك ثم الدجلة … ) ثم تغير اسماء البلدات والقرى الكردية وتعريبها ، مثلا قريتي : كندى شيخ…

د. محمود عباس قضية اللغة الكوردية ليست قضية حروف ولهجات ومناهج فحسب، بل قضية وجود. فهي تقف في رأس هرم القضية القومية الكوردية في مجمل جغرافية كوردستان، لأن الأمة التي تُمنع من لغتها تُمنع من تسمية ذاتها، ومن كتابة تاريخها، ومن توريث ذاكرتها لأجيالها. لذلك فإن يوم اللغة الكوردية ليس مناسبة لغوية عابرة، بل يوم كوردستاني عام، يمسّ جوهر حق…

إدريس سالم   تُعدّ ظاهرة «التغيير الديمغرافي الفكري» واحدة من أعقد العمليات السياسية، التي أعادت صياغة «الوعي الجمعي الكوردي» بعيداً عن امتداده التاريخي التقليدي، إذ استهدفت استبدال المنظومات القيمية والسياسية الموروثة بكتل فكرية مؤدلجة وسرطانية عابرة للحدود، ليمثل غزواً ناعماً يتجاوز الصراع العسكري، ويطال الخرائط الذهنية للمجتمع، حيث جرى إفراغ المناطق من هويتها السياسية التعددية وحشوها بأيديولوجيات شمولية تخدم مشاريع…

آخين ولات ليست مسألة انتماء الكرد إلى الدول التي يعيشون فيها قضية يمكن اختزالها في اتهاماتٍ جاهزة أو أحكامٍ مسبقة عن “الولاء” و”الاندماج”. إنها، في جوهرها، مرآةٌ تكشف طبيعة العلاقة بين الدولة ومواطنيها، وحدود قدرتها على استيعاب التعدد داخل إطارٍ وطنيٍ جامع. فعلى مدى قرنٍ تقريباً، نشأت في المنطقة دولٌ حديثةٌ رفعت شعارات الوحدة والسيادة، لكنها تعاملت مع التنوع القومي…