تظاهرة قامشلو المسائية لاتحاد القوى في الحي الغربي

(ولاتي مه – خاص) بدعوة من اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية خرجت يوم امس الاثنين تظاهرة مسائية تحولت الى اعتصام أمام جامع قاسمو , وقد ردد المتظاهرين شعارات إسقاط النظام, وتحية شهداء الثورة السورية وعلى رأسهم عميد الشهداء مشعل تمو, نصر الدين برهك, جوان قطنة, ادريس رشو وبقية شهداء الثورة السورية, ونصبوا شاشة كبيرة عرضت عليها صور شهداء الثورة من حمزة الخطيب وغيره, و القى السيد جميل عمر (ابو عادل) رئيس المكتب التنفيذي لاتحاد القوى, كلمة تحدث فيها عن مشاركة الكورد في الثورة منذ الأيام الأولى واكد انهم في اتحاد القوى جزء من الثورة السورية, و مع إسقاط النظام, وطالب بعودة الزخم إلى تظاهرات قامشلو وغيرها, وتأسف على ما حدث أمام جامع قاسمو قبل عدة أسابيع والتي ادى الى تشرذم الشارع, وطالب بإنشاء إطار جديد, من أجل قرار كردي موحد.

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

نظام مير محمدي كاتب حقوقي وخبير في الشأن الإيراني   على امتداد أكثر من أربعة عقود، جرب المجتمع الدولي مختلف السبل في التعامل مع النظام الإيراني، من الحوار إلى المفاوضات، ومن العقوبات إلى الضغوط السياسية، ولكنه لم ينجح في الوصول إلى حل جذري يضع حداً للأزمة التي باتت تلقي بظلالها على أمن المنطقة واستقرارها. والأسوأ من ذلك أن…

م. أحمد زيبار بعد الحرب العالمية الأولى، وما رافقها من تقسيم للمنطقة وتجزئة كردستان، أصبح جزء من الشعب الكردي ضمن الدولة السورية الحديثة، التي مضى على قيامها أكثر من قرن. ومع مرور السنوات، وبفعل سياسات التهميش والتمييز وغياب الإنصاف تجاه الكرد، تبلورت لديهم قضية قومية وحقوقية، وبدأت معها محاولات تنظيم الصفوف والدفاع عن حقوقهم المشروعة. وفي عام 1957،…

صلاح بدرالدين صدر عن دار نشر – نينوى – بدمشق الأجزاء الاحدى عشرة من مذكراتي تحت عنوان ” الحركة الوطنية الكردية السورية ” إضافة الى كتاب ” الكرد في الثورة السورية ” . وبهذا الإصدار الجديد ستبلغ مؤلفاتي – ٢٩ – كتابا منذ عام ١٩٧٤ وحتى الان أي في غضون خمسين عاما ، بمعدل كتاب كل عامين ، وفي مايلي…

نجاح هيفو لم يعد أخطر ما فعلته التكنولوجيا أنها قرّبت المسافات بين البشر، بل أنها جعلت حياة الإنسان نفسها قابلة للتحول إلى سلعة. قبل أيام، وجدت نفسي أمام مشهد من المشاهد التي تبدو في ظاهرها عابرة: اهتمام جماهيري واسع بقصة طلاق شوق، وما رافقها من تداول وتفاعل ومتابعة وتفاصيل شخصية. ليس المقصود هنا محاكمة شوق، ولا الدفاع عن طرف ضد…