تجمع شباب الكورد – قامشلو, يقرر الانضمام الى اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية

  ايمانا منا بحتمية انتصار الثورة الوطنية الديمقراطية السورية وضرورة تعزيز القدرات والطاقات ضمن الحراك الثوري في كل المواقع والمناطق وتحقيقا لأهداف تجمعنا الشبابي الثوري – تجمع الشباب الكرد – قامشلو – في وحدة الصف الكردي من تنسيقيات ومجموعات مستقلة وجماعات سياسية مساهمة في الثورة منذ أيامها الأولى فاننا وبسبب تكامل وتوافق وتشابه المواقف والمنطلقات والأهداف والسياسات مع رفاق الدرب والمصير في ” اتحاد القوى الديموقراطية الكردية السورية ”
نعلن انضمامنا الى صفوف الاتحاد والى مختلف مؤسساته في الوطن وفي الخارج معاهدين شركاءنا وثوارنا على مستوى الوطن السوري ورفاقنا واشقاءنا في المناطق الكردية على المضي قدما في مواصلة النضال والتعاون والتضامن والتنسيق حتى اسقاط نظام الاستبداد الأسدي بكل مؤسساته ورموزه وإعادة بناء الدولة الديمقراطية التعددية لكل السوريين وجميع مكوناتهم القومية والدينية والمذهبية يتحقق في ظله الحل العادل للقضية الكردية بحسب ارادة الشعب الكردي ولجميع المسائل العالقة بالحوار والتوافق ضمن اطار سوريا الجديدة الموحدة .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…