تجمع شباب الكورد – قامشلو, يقرر الانضمام الى اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية

  ايمانا منا بحتمية انتصار الثورة الوطنية الديمقراطية السورية وضرورة تعزيز القدرات والطاقات ضمن الحراك الثوري في كل المواقع والمناطق وتحقيقا لأهداف تجمعنا الشبابي الثوري – تجمع الشباب الكرد – قامشلو – في وحدة الصف الكردي من تنسيقيات ومجموعات مستقلة وجماعات سياسية مساهمة في الثورة منذ أيامها الأولى فاننا وبسبب تكامل وتوافق وتشابه المواقف والمنطلقات والأهداف والسياسات مع رفاق الدرب والمصير في ” اتحاد القوى الديموقراطية الكردية السورية ”
نعلن انضمامنا الى صفوف الاتحاد والى مختلف مؤسساته في الوطن وفي الخارج معاهدين شركاءنا وثوارنا على مستوى الوطن السوري ورفاقنا واشقاءنا في المناطق الكردية على المضي قدما في مواصلة النضال والتعاون والتضامن والتنسيق حتى اسقاط نظام الاستبداد الأسدي بكل مؤسساته ورموزه وإعادة بناء الدولة الديمقراطية التعددية لكل السوريين وجميع مكوناتهم القومية والدينية والمذهبية يتحقق في ظله الحل العادل للقضية الكردية بحسب ارادة الشعب الكردي ولجميع المسائل العالقة بالحوار والتوافق ضمن اطار سوريا الجديدة الموحدة .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…