بطاقة شكر من أولاد الشخصية الوطنية علي عينكي في بلدة تربه سبي

إلى جميع الذين رافقوا جنازة والدنا من دمشق والمناطق الاخرى

إلى وفود الأحزاب الكردية جميعها
إلى المجلس المحلي الكوردي في تربه سبي للمجلس الوطني الكوردي في سوريا
إلى كل الذين قدموا واجب العزاء في فقيدنا الحاج علي عينكي
إلى كافة الفئات والشرائح الاجتماعية الكوردية والاثورية التي أمت خيمة العزاء
إلى الذين أرسلوا باقات الورد
 إلى الأصدقاء الذين أرسلوا البرقيات من شتى أنحاء العالم
إلى الاهل والأصدقاء الذين قدموا العزاء باتصالاتهم الهاتفيه
وإلى مسؤولي المواقع الكردية الذين نشروا الخبر .
إلى كل الذين وقفوا إلى جانبنا في هذه المصيبة من رفاق الفقيد واهالي بلدة تربه سبي وقريتنا معشوق
إليهم جميعاً نقول:
باسم ال الفقيد وباسم كافة أفراد الاسرة والاهالي وألاقرباء في الوطن والمهجر، نتقدم بجزيل الشكر والامتنان إلى كل الذين تقدموا بالتعازي
والمواساة بفقيدنا الحاج علي عينكي عميد اسرته، سواء بالحضور شخصياً إلى خيمة العزاء ، أو بالنيابة عن ألاصدقاء الذين لم تسمح لهم ظروفهم بالحضور، أو بإرسال البرقيات والاتصال هاتفياً .
لقد كان وقفتهم الصادقة إلى جانبنا خففت عنا الحزن التي حلت بنا .
 مرة أخرى نشكرهم جميعاً
ونتمنى من االله أن لا يفجعهم بعزيز .
آل الفقيد في بلدة تربه سبي
فراس علي عينكي

وفي المهجر
– سامند علي عينكي
–  زانا حاجو

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…