كركي لكي ترفض انتخابات مجلس الشعب بمظاهرة حاشدة

(كركي لكي- ولاتي مه -خاص ) كما كل البلدات والمدن التي خرجت ترفض انتخابات مجلس الشعب في ظل النظام الساقط من منذ سنة ونيف تقريباً , خرج اهالي بلدة كركي لكي والقرى المجاورة بشكل مظاهرة في منتصف السوق ثم سيروا بأتجاه المشفى لكي يتحول إلى اعتصام في رسالة إلى كل العالم في رفض الانتخابات الحالية , ورفع المتظاهرون لافتات تعبر عن الرفض القاطع للانتخابات كما رفع المتظاهرون لوحات تعبر عن السخرية من اجراء الانتخابات في هذا الوقت الذي يعيش فيه الشعب السوري في وضعه المأساوي
و القت الانسة ليلى عمر عضوة المجلس الوطني الكردي كلمة وقالت فيها نحن الكورد نقاطع الانتخابات اللاشرعية في ظل حكم النظام الاسدي ونحن جزء من الثورة السورية السلمية ونحن بأنتظار الانتخابات الديمقراطية الذي سيمثل كل فئات الشعب السوري كما حيت الانسة ليلى جميع المشاركين والحضور
 يذكر ان لتنسيقية شباب كركي لكي كانت لها دور مميز وفاعل في تنظيم المظاهرة
واليكم بعض الصور من المظاهرة:

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود لم ينعم الكرد السوريين حيناً و لا يوماً بحركة سياسية تُناسب تطلعاته ، بعد تنامي الشعور القومي وتصاعد وتيرته ، جراء المخزون الهائل و التراكمي لصدى الثورات الكردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان ، تلك الثورات التي قارعت أعتى القوى العنصرية و الشوفينية المناهضة للحقوق الكردية ، مخزونٌ تاريخي و وجداني شكّل وعياً كان من شأنه…

محمود أوسو كلما فشلنا في قراءة الحاضر ،هربنا إلى الماضي لنصنع كبش فداء في الرواية الشعبية السائدة ،إن كردستان ضاعت لأن نائبا” كرديا” إسمه حسن خيري وقف في برلمان أنقرة عام ١٩٢٠ باللباس الكردي وقال :نحن والترك إخوة ودولتنا هي تركيا . بهذه الجملة وبحسب هذه الرواية ،سقطت معاهدة سيفر وجاءت معاهدة لوزان ودفن الحلم. هذه ليست قراءة تاريخية لأسباب…

د. محمود عباس ليست المؤتمرات الثقافية مجرد محطات تنظيمية تُراجع فيها اللوائح وتُنتخب الهيئات، بل هي، حين ترتبط بقضية شعب وذاكرته وثقافته، لحظات لمراجعة المسار وتجديد المسؤولية وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه دور الكلمة في المراحل المتغيرة. ومن هذا المعنى يكتسب المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي كوردستان، المزمع انعقاده غدًا، في 23/8/2026 بمدينة إيسن الألمانية،…

اكرم حسين منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1957، دخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، انتقلت فيها من التعبير الثقافي والاجتماعي المتفرق إلى العمل السياسي المنظم ، وبعد قرابة سبعة عقود، يبقى السؤال مطروحاً: لماذا لم تجد القضية الكردية حلاً؟ وهل يعود ذلك إلى الظروف الموضوعية، أم أن جانباً من الإخفاق يرتبط أيضاً بطبيعة القيادة الكردية وأدواتها السياسية؟…