كركي لكي ترفض انتخابات مجلس الشعب بمظاهرة حاشدة

(كركي لكي- ولاتي مه -خاص ) كما كل البلدات والمدن التي خرجت ترفض انتخابات مجلس الشعب في ظل النظام الساقط من منذ سنة ونيف تقريباً , خرج اهالي بلدة كركي لكي والقرى المجاورة بشكل مظاهرة في منتصف السوق ثم سيروا بأتجاه المشفى لكي يتحول إلى اعتصام في رسالة إلى كل العالم في رفض الانتخابات الحالية , ورفع المتظاهرون لافتات تعبر عن الرفض القاطع للانتخابات كما رفع المتظاهرون لوحات تعبر عن السخرية من اجراء الانتخابات في هذا الوقت الذي يعيش فيه الشعب السوري في وضعه المأساوي
و القت الانسة ليلى عمر عضوة المجلس الوطني الكردي كلمة وقالت فيها نحن الكورد نقاطع الانتخابات اللاشرعية في ظل حكم النظام الاسدي ونحن جزء من الثورة السورية السلمية ونحن بأنتظار الانتخابات الديمقراطية الذي سيمثل كل فئات الشعب السوري كما حيت الانسة ليلى جميع المشاركين والحضور
 يذكر ان لتنسيقية شباب كركي لكي كانت لها دور مميز وفاعل في تنظيم المظاهرة
واليكم بعض الصور من المظاهرة:

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…