مهرجان خطابي للمجلس الوطني الكردي في بلدة «شيران» التابعة لمنطقة كوباني

(ولاتي مه – خاص) بدعوة من أعضاء بلدة شيران في المجلس الوطني الكردي في سوريا وبتنظيم من قبل شباب شيران وبحضور أعضاء المجلس الوطني الكردي من مدينة كوباني وأهالي البلدة والمزارع التابعة لها, وبمناسبة مقاطعة انتخابات مجلس شعب النظام السوري, أقيم مهرجان خطابي باسم المجلس الوطني الكردي في سوريا يوم الاحد 6-5-2012 حوالي الساعة الخامسة عصراً في بلدة ” شيران ” التابعة لمنطقة كوباني.

بعد وقوف دقيقة الصمت على أرواح شهداء الكورد وشهداء الثورة السورية وعزف النشيد القومي الكردي “أي رقيب” وبترحيب من قبل عريفي المهرجان برزاني حامان وشيرين أحمد محمد بوظو بالمشاركين والحضور, افتتح المهرجان وألقيت الفقرات والكلمات التالية في المهرجان:
1- كلمة أهالي بلدة شيران ألقاها السيد محمد زيتو.

2- كلمة المجلس الوطني الكردي في سوريا ألقاها عضو الهيئة التنفيذية المحامي صالح حسن.
3- كلمة المرأة في بلدة شيران ألقتها الآنسة صبرا حامان.
4- كلمة شباب شيران ألقاها الشاب أحمد بكو زلو (أبو جوان).
بسبب هطول الأمطار لم يكمل كل الفقرات والكلمات المقررة للمهرجان, ومع شعارات وهتافات شباب شيران التي كانت تدعو إلى مقاطعة الانتخابات والمطالبة باسقاط النظام ورحيل رموزه, أختتم المهرجان من قبل عريفي المهرجان.
فيما يلي بعض الصور من المهرجان:

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…