مظاهرات قامشلو في جمعة «اخلاصنا خلاصنا» تشهد اعتداء على القوى الديمقراطية عند جامع قاسمو, وصدامات واصابات في حي العنترية

(قامشلو – ولاتي مه – خاص) مظاهرات جمعة «اخلاصنا خلاصنا» في مدينة قامشلو التي تسودها الصراع والفوضى والانقسام والتشتت منذ عدة اسابيع, وصلت الى ذروتها اليوم حين تعرضت كتلة اتحاد القوى الديمقراطية الى القمع والاعتداء من قبل افراد من بين الاتحاد الديمقراطي الذين احتلوا المنطقة المحيطة بجامع قاسمو وهاجموا على أنصار القوى الديمقراطية الكوردية الذين يتظاهرون هناك عادة, ومزقوا واحرقوا لافتاتهم وحطموا أجهزتهم الصوتية, وتعرض العديد من أنصاره إلى الضرب من بينهم الشيخ عبدالصمد عمر “أحد قيادات اتحاد القوى” ,
 أما كتلة المجلس الوطني الكردي فقد نأت بنفسها الى دوار منير حبيب , وهناك القى القيادي في حزب يكيتي الكردي “فؤاد عليكو” كلمة باسم المجلس الوطني الكردي دعا فيها الى الالتفاف حول المجلس الوطني الكردي باعتباره يمثل غالبية الشعب الكردي, وقال ان المجلس تعرض الى حملات عديدة, وراهن الكثيرون على انقسامه, ولكن تبين بعد عقد اجتماعه الأخير وانتخاب قيادة جديدة له ان هذا المجلس يزداد قوة وسيعلو صوته, وانه اصبح رقما مهما في المعارضة السورية وهو الذي تلقى دعوات اللقاء به من أمريكا وروسيا والجامعة العربية , واضاف عليكو ان لا قوة تستطيع تجاوز المجلس الوطني الكردي.


ثم القت الشاعرة وندا شيخو العضوة في المجلس الوطني الكردي قصيدة شعرية من وحي الثورة .

وبخصوص الاعتداء الذي جرى ضد اتحاد القوى الديمقراطية صرح عدد من قياداته الى موقعنا بما يلي:

الشيخ عبدالصمد عمر: بعد الانتهاء من الصلاة, كنا نهم بالخروج من الجامع للتوجه الى مكان التظاهر المعتاد, وكان الشباب يهتفون الله اكبر, فتفاجئنا ببعض الشباب يمنعون خروجنا من الجامع, وقد كنت مستهدفا وقد حماني الشباب وادخلوني الى الجامع ومكثنا لفترة ثم عاودنا الخروج, فعاودوا الهجوم علينا وتعرضنا الى الضرب.

نتمنى ان لا تتكرر هذه الأعمال لأننا جميعا نخرج الى التظاهر ضد الظلم ولا نخرج لنتقاتل فيما بيننا ونأمل ان يحاسب هؤلاء من قبل جماعتهم .
جميل عمر (ابو عادل): ما حصل اليوم هو تنفيذ لمخطط وضعه النظام, ونفس الشيء حصل في الشهر العاشر من العام الماضي عندما كان الشهيد مشعل التمو حيا, واضطررنا حينذاك ان ندخل في شارع فرعي لنتجنب الصدام معهم, ان المستهدف هو اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية لان مشروعنا هو مشروع وطني وندعو لإسقاط النظام , اما القوى الأخرى, المجلس الوطني الكردي ومجلس الشعب لغربي كوردستان, انهم لا يرفعون هذا الشعار, ونحمل شخص مسؤول مكتب العلاقات في تيار المستقبل بانه متورط في هذا العمل لانه صرح في كوباني ووعد بانه سيعمل على إنهاء اتحاد القوى الديمقراطية وسيمنع خروجهم الى التظاهر مرة اخرى..

نقول له – وليس لتيار المستقبل الذي نكن له الاحترام – نقول له كفى اثارة الفتنة بين كتلتين, وما صرحت به قبل ايام في كوباني انكشف اليوم ..
محمد سعيد وادي: ما جرى اليوم هو عمل شبيحة النظام , ويهدفون من وراء ذلك تشتيت الحراك الثوري الكوردي الذي يعتبر جزء من الثورة السورية التي تتقدم الى الامام ولن تتراجع أبدا, ولكن نتأسف ان هناك قوى كوردية تنفذ هذه الأجندة , وليعلم هؤلاء ان النظام لا يفرق بين أبناء الشعب الكوردي وأحزابه , وقد خبرنا هذا النظام الفاسد والدكتاتوري , والآن سنحت فرصة أمام الشعب السوري وبالأخص الشعب الكوردي للتخلص منه, لذلك مطلوب منا تقوية هذا الحراك الثوري لا ان نكون أداة بيد النظام .

وفي العنترية التي خرجت فيها مظاهرة حاشدة وشارك فيها عدد من القيادات الكوردية, سادتها هي الأخرى صدامات واحتكاك بين بعض الشباب أدى إلى جرح البعض منهم ولم يعرف أسباب وخلفيات ذلك.

لقطات من مظاهرة الحي الغربي:

 

 

 

 

 
الشيخ عبدالصمد ويظهر قميصه الممزق


اثار الضرب على وجه احد الشباب

 

قميص اخر ممزق



لافتات تحرق


واثار الدماء التي سالت


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقطات من مظاهرة حي العنترية:

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس مؤتمرات التفكير بدل مؤتمرات الوحدة الشكلية. ليست مشكلة الحراك الكوردستاني اليوم في غياب شعار الوحدة، بل في الطريقة التي جرى بها فهم هذا الشعار وممارسته. فالوحدة الكوردية كانت، وما تزال، من أكثر الشعارات حضورًا في الخطاب السياسي الكوردي، غير أن كثرة الحديث عنها لم تُنتج، في أغلب الأحيان، واقعًا سياسيًا موحدًا بقدر ما أنتجت سلسلة متكررة من…

صلاح بدرالدين نشرت صحيفة – جمهوريت – التركية مؤخرا عن ” لقاء كل من مظلوم عبدي ، والهام احمد بعبدالله اوجلان في ايمرلي بشهر آذار المنصرم ” ، في وقت تجري تحضيرات للقاء جديد بعد ، تلميحات وتصريحات سابقة عن علاقات حسنة بين مسؤولي جماعات – ب ك ك – السورية من جهة والسلطات التركية من الجهة الأخرى ، ومنذ…

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…