تقرير مظاهرة عامودا في جمعة «إخلاصنا خلاصنا»

في جمعة إخلاصنا خلاصنا (îna dilsoziya me rizgarkirina meye) خرج الآلاف من أهالي عامودا بكل إخلاص في مظاهرتين حاشدتين بعد صلاة الجمعة ، كان إحداها تابعة للمجلس الوطني الكوردي وخرجت من شرقي الجامع الكبير ومتبعاً طريق البلدية باتجاه الشرق نحو ساحة الشهداء مرددين شعارات تطالب بإسقاط النظام ، وكانت الثانية لتنسيقية عامودا وانطلقت من غربي الجامع متبعاً طريق الحسكة حتى دوارها مرددين أغاني وشعارات ثورية باللغتين العربية والكوردية ومؤكدين على إخلاصنا واستمرارنا في الثورة حتى خلاصنا من هذه العصابة الدكتاتورية ،
 وفي المظاهرة تم نشر بعض القصاصات الورقية بشأن الانتخابات البرلمانية التي ستجري في   7  5  2012 م  هذه نصها :

حملة  (هذه عامودا منارة الحرية)
مع استمرار النظام الوحشي في تمثيل مسرحياته السوداء على دماء وأجساد السوريين ووصوله إلى فصل الانتخابات اللاشرعية بوجود المراقبين الأمميين ، إلا أن الشعب السوري والأممي مدرك تماما ً بأن هذه التمثيلية هي مونودراما سوداء يمثلها شخص واحد بدون جماهير .

      أننا في تنسيقية عامودا ندعوكم إلى الاعتصام السلمي أمام كافة المراكز الانتخابية يوم الاثنين    7    5  2012 م منذ الصباح وحتى نهاية الدوام الرسمي لنؤكد للعالم بأن خلاصنا بإخلاصنا 
تنسيقية عامودا (h-Amûdê)
ائتلاف آفاهي للثورة السورية (Avahî)
  الجمعة  4 5 2012 م      

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…