شكر على تعزية من آل سليمان

آل سليمان في الوطن والمهاجر، يتقدمون بالشكر لكل من واساهم برحيل المغفور له عميد أسرتهم” الحاج مراد عمرسليمان الذي توقف قلبه عن النبض في يوم الأربعاء الماضي 2 أيار2012، وذلك منذ لحظة تلقي النبأ، ومشاركتنا في مواراة جسده الطاهر إلى مثواه الأخير، أوتقديم العزاء سوء أكان شخصيا  خلال الحضور إلى خيمة العزاء الخاصة، أو إلى مكان العزاء في إمارة الشارقة،  أو عبر الهاتف، والبريد الإلكتروني، أو عبر الكتابة في مواقع الإنترنت، من داخل  الوطن، أو خارجه.

ونخص بالشكر أحزاب الحركة الوطنية الكردية، والمجلس  الوطني الكردي، وفعاليات المجتمع المدني، ومنظمات حقوق الإنسان، ورجال الدين كما نخص بالشكر موقعي ولاتي مه وكميا كردا على نشرالنعوة، ورسائل العزاء،  سائلين الله تعالى ألا يفجعكم بعزيز.
لفقيدنا جنان الخلد
وإنا لله وإنا إليه لراجعون
عن أسرة الراحل
د.

شعلان سليمان

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…

خالد جميل محمد عشرات السنينَ الغنيّة بآلاف التجارب على مرّ التاريخ، ومنطق العقل يقول: إن قضايا الشعوبِ ومشكلاتِها وأزماتِها لا تُحلّ بالشعارات الحماسية والصراخ المُجَلْجِل خلف الشاشات، ولا تحلّ بالخطابات الرنّانة والضوضاء والزَّعيق أو بتخوين الآخَرين المختلِفين، ولا تُحلُّ بالفَساد والفاسدين والمفسِدين والمدَّعين الزائفين، ولا باختلاق الأكاذيب وإشغال الناس بالأوهام والركض وراء سراب الوعود الخيالية. عشرات السنينَ، وقضايا الشعوب لا…

إبراهيم اليوسف   إلى أم أيهم رفيقة دربي في بكائها الذي لم يتوقف إلى كل الأمهات اللواتي تقفن ضد الحروب والقتل   مرّت علينا أيام جد ثقيلة كأن الزمن توقف أو انكسر داخلها، إذ لم يعد النهار نهاراً ولا الليل راحةً، إنما كنا في مهب امتداد موجات قلق لا ينتهي. خبر صادم يتلوه خبر مماثل آخر، إشاعة تسبق أخرى….