بيان منظمة الطلبة لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) حلب

كما عهدناها جامعة الثورة لم تكل ولم تمل عن وقفتها الصامدة والشامخة في وجه هذا النظام الأمني الإستبدادي , ففي ظهر الأربعاء 2-5-2012 ومن ساحة الجامعة التي كانت تغلي بحناجر الطلبة الذين هجروا مقاعدهم وأتخذوا من أقلامهم وكراساتهم سلاحاً ضد الظلم والطغيان ، انطلقت مظاهرة حاشدة زينها الطلبة بهتافاتهم مطالبين بالحرية وإسقاط النظام ونصرة المدن المنكوبة ومطالبين بإطلاق سراح زملائهم المعتقلين على خلفية التظاهرات التي شهدتها جامعة حلب ، قوبلت هذه المظاهرة بالرد العنيف من قبل الأمن وتم تفريقها بإطلاق القنابل المسيلة للدموع والرصاص الحي، ثم اعتقال البعض وجرح آخرين ،
لم ينل هذا من عزيمة الطلبة وتحديداً عند الساعة التاسعة والنصف مساءً فوجئ الطلبة بإقتحام وحشي من قبل قوات حفظ النظام والأمن يهرول من ورائهم شبيحة هذا النظام الأمني القمعي، ضاربين عرض الحائط كل حرمات هذا الحرم الجامعي، مما دفع الطلبة بالخروج لنصرة زملائهم، ولكن الهجوم الوحشي الذي بدا واضحاً بالرصاص الحي الموجه نحو الوحدات السكنية و قاعات المطالعة، والقنابل المسيلة للدموع في تفريق الطلبة، وبالهراوات التي إنهال بها الشبيحة على الطلبة، ورغم كل هذا واصل الطلبة إطلاق هتافاتهم المطالبة بالحرية .
ومن المعلومات المؤكدة الني وردتنا من المصدر السوري لحقوق الإنسان و بعض رفاقنا الذين تواجدوا أثناء الحدث :
1- مقتل 4 طلاب
2- جرح حوالي 28 طالب
3- اعتقال أكثر من 200 طالب
4- رمي طالبين من الطابق الخامس في الوحدة السكنية السابعة لم نستطع التأكد من حالتهم
5- إصابة الطالب ” أحمد ” من أبناء القامشلي يدرس س2 معهد تمريض بثلاث طلقات رصاص حية حالته خطرة
6- تم طرد وإخلاء المدينة الجامعية من الطلبة منذ صباح 3-5-2012
7- صدر قرار من جامعة حلب و ينص على تعليق الدوام وإغلاق أبواب الجامعة حتى إشعار آخر
أننا في منظمة الطلبة لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) ندين ونستنكر ما حصل الأمس واليوم في  جامعة حلب من قتل وإعتقال وإقتحام لغرف الطلبة وتشريدهم وفي الوقت ذاته نحمّل السلطات ورئاسة الجامعة بما جرى من إنتهاكات وأعمال قمعية ، ونطالب كل الفعاليات المدنية والمؤسسات الحقوقية والمجتمع المدني ، بمساندة الطلبة الذين تم تهجيرهم قسراً من السكن الجامعي ، ونناشد أهالي حلب الشهباء بإحتضان الطلبة ومساندتهم بكافة الأشكال  .
عاشت سورية حرة  لكل السوريين
المجد والخلود لشهداء الحرية والكرامة
منظمة الطلبة لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي ) حلب

3-5-2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…