أحزاب كردية وكردستانية تشارك في مراسيم عزاء المناضل جميل ابراهيم

  أقامت ممثلية إقليم كردستان للحزب الديمقراطي الكردي السوري، في مدينة السليمانية، مراسيم عزاء خاصة، للمناضل جميل ابراهيم داود، وذلك لمدة يومين متتاليين.

وقد زار منزل ممثل الحزب الديمقراطي الكردي السوري هوشنك درويش العديد من الوفود الحزبية والسياسية والفعاليات الاجتماعية، بالاضافة الى العديد من الاتصالات الهاتفية التي قدمت تعازيها الحارة بهذه المناسبة الأليمة، بالاضافة الى برقية خاصة من مكتب العلاقات الكردستانية للاتحاد الوطني الكردستاني.
ومن بين الوفود والشخصيات الزائرة:
الأستاذ عبدالحميد حاج درويش سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا
الأستاذ محمود حاج صالح مسؤول مكتب العلاقات الكردستانية للاتحاد الوطني الكردستاني
ماموستا خالد خدر مسؤول الأحزاب الكردية في مكتب العلاقات الكردستاني للـ أ.و.ك
الأستاذ فتاح زاخوي وزير الثقافة السابق عضو المكتب السياسي لحزب المستقبل الكردستاني
الأستاذ جوهر كرمانج مساعد الأمين العام للاتحاد الوطني للشؤون الثقافية
الأستاذ محمد محمود (أبو صابر) ممثل حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في اقليم كردستان
الأستاذ بهجت بشير ممثل الحزب الديمقراطي الكردي (البارتي) في اقليم كردستان
الأستاذ علي شمدين ممثل الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في اقليم كردستان
الأستاذ فتح الله حسيني ممثل الحزب اليساري الكردي في اقليم كردستان
الأستاذ بندوار ممثل الحزب الوطني الكردي في اقليم كردستان
الأستاذ الروائي الكردي المعروف محمد موكري
الأستاذ الشاعر والقاضي قوباد جلي زادة
الفنان المعروف محمد رؤوف كركوكي
المقدم كردو محمد شريف
المقدم آري محمد شريف
المسرحي الكردي غسان نعسان
الصحفي حجي عفريني
التشكيلي كديانو عليكو
الصحفي أحمد حيدر
بالاضافة الى وفود وشخصيات نعتذرعن ذكر أسماءها.
كما وتلقى ممثل الحزب الديمقراطي الكردي السوري هوشنك درويش عدة اتصالات هاتفية بهذه المناسبة الحزينة: من بينهم:
الأستاذ محمد موسى محمد سكرتير الحزب اليساري الكردي في سوريا
الدكتور محمود عربو ممثل حزب آزادي الكردي في اقليم كردستان
مكتب علاقات عصبة كادحي كردستان / ايران
الأستاذ مصطفى صالح كريم نائب رئيس تحرير صحيفة (الاتحاد) اليومية
الصحفي والشاعر فريد زامدار رئيس تحرير مجلة “السلام” الشهرية
وهنا تقدم ممثلية الحزب الديمقراطي الكردي السوري في اقليم كردستان جزيل شكرها لكل الوفود والأصدقاء الذين قدموا تعازيهم.
  
هوشنك درويش

ممثل الحزب الديمقراطي الكردي السوري في اقليم كردستان

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…