سوا نحو مقاطعة انتخابات مجلس الشعب

مع تصاعد وتيرة الثورة السورية ميدانيا وسياسيا وسقوط عدد هائل من الشهداء والجرحى,وبعد مرور أكثر من عام على اندلاع الثورة يأتي التلفزيون السوري ليروج عما يسمى بانتخابات مجلس الشعب,هذا المجلس الذي طالما كان صوت الاستعباد لآل الأسد ومنبرا لآلته القمعية تجاه شعبه على مدار أربعة قرون,ويأتي ترويج النظام للانتخابات لإيهام العالم بإنه لا يزال متماسكا وقادرا على إدارة الأمور في حين بدا جليا تلاشي النظام السوري وتفككه منذ اليوم الأول من اندلاع الثورة,ومقاطعتنا لكل ما ينبثق من آل الأسد يصب في تسريع وتيرة نجاح الثورة وتحقيق أهدافها.
ونحن في ائتلاف شباب سوا كجزء من الحراك الشبابي الثوري في سوريا ندعو جميع المواطنين إلى مقاطعة انتخابات مجلس الشعب كصورة من الصور التي سبقتها مثل مقاطعة الاستفتاء،التي تزيد في تفكيك وسرعة إسقاط النظام.
الخلود و البقاء للشهداء

سوا نحو الحرية
سوا نحو سوريا ديمقراطية مدنية
سوا نحو إسقاط النظام

ائتلاف شباب سوا

3-5-2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…