تقرير مظاهرة شتوتغارت 28.04.2012

في يوم السبت  بتاريخ 28.04.2012  أقامت كل من تنسيقية الثورة السورية في بادن فيرتيمبيرغ و إتحاد تنسيقيات شباب الكرد في سوريا (تنسيقية ألمانيا.

شتوتغارت) و بالتعاون مع الأخوة في المنظمة الفلسطينية  و  بمشاركة  الكثير من الكرد و العرب المقيمين في مدينة شتوتغارت و ما حولها وقفة إحتجاجية ضد القتل و التدمير المتواصلين في الوطن الحبيب سوريا رغم وجود المراقبين الدوليين و رغم كل النداءات المتتالية من المجتمع الدولي لوقف العنف الممنهج الذي تمارسه عصابات الأسد ضد الشعب السوري  بكل فئاته .

و قد ندد الجميع بإستمرار العنف و القتل مطالبين المجتمع الدولي بالتدخل الجدي  لوقف حمام الدم في سوريا كما و ندد الجميع بسياسة المهل التي تكون بمثابة رخصة للقتل يمنحها المجتمع الدولي مرة تلوة الأخرى للنظام الفاشي في سوريا.

و قد ألقيت مجموعة من الكلمات من قبل كل من السيدة ألكساندرا الصياد (تنسيقية شتوتغارت) والأستاذ عبد الملك علي من حزب يكيتي الكردي في سوريا و ممثل منظمة فلسطين للإغاثة, أكدوا من خلال كلماتهم وحدة الشعب السوري بكل مكوناته القومية و الدينية و إصرار هذا الشعب على دحر الطاغية مهما كلف الثمن و مهما طال الأمد.و سيتم في وقفة تضامنية أخرى و بمشاركة أوسع من كل أبناء الجاليات العربية والإسلامية في كل المقاطعة
الرحمة للشهداء 
الشفاء للجرحى
و النصر للثورة

مكتب الإعلام و العلاقات العامة في تنسيقية بادن فيرتيمبيرغ
(إتحاد تنسيقيات شباب الكرد في سوريا ( تنسيقية ألمانيا.

شتوتغارت

د.

عدنان أمين
السيد فريد شيخي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…