مهرجان خطابي للمجلس الوطني الكردي في قرية «هيجي» التابعة لمنطقة كوباني

(ولاتي مه – خاص) بدعوة من المجلس المحلي في مدينة كوباني التابع للمجلس الوطني الكردي في سوريا وبتنظيم من قبل منظمة كوباني للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي), وبحضور أهالي بعض قرى المنطقة الجنوبية لمنطقة كوباني, أقيم مهرجان خطابي باسم المجلس الوطني الكردي في سوريا يوم الاثنين 30-4-2012 حوالي الساعة الرابعة عصراً في قرية ” هيجي ” التابعة لمنطقة كوباني.

وسط الشعارات التي تدعو إلى اسقاط النظام ورحيل رموزه ورفع أعلام الكردية وأعلام الاستقلال, افتتح المهرجان بوقوف دقيقة الصمت على أرواح شهداء الكورد وشهداء الثورة السورية وبعزف النشيد القومي الكردي “أي رقيب” وبكلمة ترحيبية وبعض القصائد الشعرية من قبل عريفي المهرجان علي إبراهيم وهيفين يوسف,
 ومن ثم ألقيت الفقرات والكلمات التالية في المهرجان:
1- كلمة عضو الهيئة التنفيذية للمجلس الوطني الكردي في سوريا المحامي صالح حسن.
2- تمّ تلاوة البرنامج السياسي المرحلي من قبل عضو الهيئة التنفيذية للمجلس الوطني الكردي في سوريا الدكتور بختيار الحسين.
3- كلمة عضو مكتب الإعلام في المجلس الوطني الكردي في سوريا الإعلامي عمر كالو.
4- كلمة جمعية سبا الثقافية في كوباني ألقيت من قبل الروائي جان بابير.
5- كلمة عضو المجلس الوطني الكردي في سوريا وعضو المكتب السياسي لحزب آزادي الكردي في سوريا الأستاذ مسلم محمد.
6- قدمت أغنية ثورية من قبل الشاب جان.
7- كلمة المرأة في المجلس المحلي في كوباني التابع للمجلس الوطني الكردي في سوريا ألقتها الآنسة روجين زيتو.
8- كلمة عضو المجلس الوطني الكردي في سوريا (عضو المجلس المحلي في حلب) الأستاذ عثمان عكيت.


9- قصيدة شعرية ألقيت من قبل السيد الحاج ويس.
10- كلمة باسم المرأة في كوباني ألقتها الآنسة نسرين يوسف.
11- قصيدة شعرية ألقيت من قبل السيد محمد أحمد أوسي.
12- قصيدة شعرية ألقيت من قبل السيد فتحي.
13- قصيدة شعرية ألقيت من قبل السيد معروف.

14- كلمة عضو المجلس المحلي في كوباني التابع للمجلس الوطني الكردي في سوريا الأستاذ عبدو علوش.
 أختتم المهرجان بتوجيه كلمة شكر لأهالي قرية ” هيجي ” ولآل ” حم رشو ” على حسن استضافتهم للمهرجان وكذلك لكل من حضر وساهم في إقامته من قبل عريف المهرجان.
فيما يلي بعض الصور من المهرجان:

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…