التفجيرات التي شهدتها دمشق ألاعيب صغيرة ومكشوفة من قبل نظام القتل والإجرام

مع وصول رئيس وطلائع بعثة المراقبين الى دمشق يوم أمس ، يؤكد الشعب السوري الذي يريد أن تستمر ثورته حتى اسقاط النظام ، رغبته الصادقة في دعم البعثة لتستطيع تطبيق الخطة الدولية – مبادرة عنان، ومع وجود المراقبين تحفز السوريون لتنفيذ ما سموه ” خطة ساعة الصفر ” التي تهدف الى نزول أعداد كبيرة من المواطنين السوريين الشارع إلى الساحات الكبرى خصوصا في العاصمة دمشق .

ما حدث الليلة من تفجيرات هو لعبة دموية إضافية من ألاعيب النظام الصغيرة والمكشوفة ، يسعى من ورائها لتبرير نشر كتائبه في كل مكان من عاصمتنا الخالدة دمشق ، وإرهاب الشعب لمنعه من التظاهر السلمي ، متمسكا مرة أخرى بحجة خيالية مفادها أن دمشق تحت مرمى الارهابيين
إن المجلس الوطني السوري يدين التفجيرات التي وقعت في دمشق الليلة ، وينفي أي صلة للجيش السوري الحر وقوى الثورة السورية بهذه الأعمال الإجرامية الدنيئة ، التي تتعارض كلياً مع مصلحة الشعب السوري ومع أهدافه و مبادئه ، والتي تقتل مواطنين أبرياء بدم بارد قل نظيره حتى بين وحوش الغاب
إن المجلس الوطني السوري يؤكد أن النظام الأسدي يحاول وبشتى الوسائل تضليل وتشتيت بعثة المراقبين من أجل منعها من القيام بعملها ، ومواصلة إرتكاب جرائم خطيرة بحق الشعب السوري ، وبحق الأمن والاستقرار في المنطقة ، الأمر الذي يتطلب تشكيل لجنة تحقيق دولية لكشف من يقف وراء هذه التفجيرات ، ويتطلب رداً حاسماً من المجتمع الدولي ممثلاً بمجلس الأمن الدولي

المجلس الوطني السوري
30 نيسان – أبريل 2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…